عاجل:

إيران بين دعم الحكومة في العراق والحرب بالوكالة في اليمن

السبت ٠٧ ديسمبر ٢٠١٩
١١:٢٥ بتوقيت غرينتش
إيران بين دعم الحكومة في العراق والحرب بالوكالة في اليمن هناك جملتان إثيرتان لدى الاعلام الامريكي والغربي والاسرائيلي والسعودي والمسعدن ، ولا يمر يوم الا وتتكرر عشرات المرات في هذه المجموعة الاعلامية التي تعتقد انها الوحيدة التي يشاهدها او يسمعها او يقرأها العالم، وهاتان الجملتان هما: "الحكومة العراقية المدعومة من ايران" و "الحرب بالوكالة في اليمن بين ايران والسعودية".

العالم - يقال ان

المعروف ان الامبراطوريات الاعلامية في الغرب كثيرا ما تحاول فرض رؤيتها على العالم عبر فرض مفهومها عن "الارهاب" و" الحرية" و "العدوان" و"الغزو" و"التدخل" و "المقاومة" و "الميليشيات" و..، وهي مفاهيم تختلف 180 درجة عن فهم الانسان العربي المسلم، فـ"الكيان الصهيوني العنصري" هو "واحة للديمقراطية" و " الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني" هو "دفاع عن النفس" و "دفاع الشعب الفلسطيني الاعزل عن النفس" هو "ارهاب" ، و"مجرمو الحرب الصهاينة" هم " رجال دولة" و "المجاهدون الفلسطينيون" "ارهابيون" ,,، والى اخر القائمة المعروفة.

اليوم وفي سياق فرض الرؤية الغربية المشوهة للحقائق ، تتكرر عبارة "الحكومة العراقية المدعومة من ايران" ، ولا ندري هل يجب ان تعادي ايران الحكومة العراقية المنتخبة من الشعب العراقي؟!، الا يعتبر دعم الحكومة العراقية من قبل ايران هو دعم للشعب العراقي الذي انبثقت هذه الحكومة من خياره الحر والديمقراطي؟!، الا يعتبر دعم الحكومة العراقية احترام للشعب العراقي؟! هل يجب معاداة الحكومة العراقية المنتخبة ديمقراطيا كما تفعل امريكا والسعودية والكيان الاسرائيلي؟!، الا يعتبر هذا العداء هو عداء للشعب العراقي وعدم احترام ارادته؟!.

يكرر الاعلام الغربي والسعودي هذه الجملة والتي تعتبر بحد ذاتها مدحا وثناء للموقف الايراني من العراق والشعب العراقي، فهذا الدعم يصب في صالح امن واستقرار العراق والمنطقة، ويؤكد حقيقة عدم تدخل ايران في الشؤون الداخلية للعراق ، كما يؤكد احترام ايران لارادة الشعب العراقي ولسيادته وحقه في تقرير مصيره، ويكشف في المقابل الجهة التي تتدخل وبشكل سافر ضد ارادة الشعب العراقي ومحاولة فرض حكومة على الشعب العراقي لا عبر الانتخابات بل عبر الانقلابات.

اما الجملة الثانية التي يجترها دائما الاعلام الغربي والاسرائيلي هي "الحرب الوكالة بين ايران والسعودية في اليمن" ، فهذه الكذبة اكثر هزالا من الاولى ، فالمعروف ان الحرب بالوكالة عادة ما تحصل بين احزاب وتنظيمات وجماعات مدعومة من دولتين متنافستين، بينما الذي يحدث في اليمن هو عدوان صارخ تشارك فيه السعودية بقواتها الجوية والمدفعية وقواتها المسلحة، بالاضافة الى استخدامها بعض المجاميع من المرتزقة، فيما الجانب الاخر هو الشعب اليمني بغالبيته العظمى الذي يقف في وجه العدوان السعودي بصدور عارية، بينما ينحصر دور ايران في هذه الحرب العدوانية على الشعب اليمني في تقديم الدعم السياسي والمعنوي للشعب اليمني، ولم تقدم لا امريكا ولا السعودية اي دليل ملموس عن وجود دور ايراني في مقابل العدوان الامريكي السعودي الاماراتي الاسرائيلي على الشعب اليمني الاعزل.

جمال كامل

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية