عاجل:

فرنسا تتراجع عن تسليم ليبيا مراكب سريعة

الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠١٩
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
فرنسا تتراجع عن تسليم ليبيا مراكب سريعة عدلت فرنسا عن تسليمها المثير للجدل لستة مراكب إلى ليبيا لتعزيز مراقبة سواحلها بسبب “الوضع” في البلاد، حسب ما أفادت مصادر متطابقة الإثنين.

العالم - أوروبا

وكانت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أعلنت في شباط/ فبراير أنها ستقدم هبة إلى ليبيا، هي ستة مراكب سريعة من طراز سيلينغر يبلغ طول كل واحد منها 12 متراً.

وأرسلت الوزارة في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر مذكرة إلى محكمة الاستئناف الإدارية في باريس التي رفعت إليها ثماني منظمات غير حكومية شكوى تطلب فيها إلغاء تسليم القوارب.

وجاء في المذكرة: “وإذ اعتُبرت الهبة في وقت ما لصالح ليبيا، فإن الوزيرة قررت في نهاية المطاف عدم تسليم المراكب لهذه الدولة”.

وأكدت وزارة الجيوش أن “الوضع في ليبيا لا يسمح بالقيام بهبة المراكب هذه”.

وتشهد ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، نزاعاً مسلحاً بين قوات خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرّها طرابلس.

وقالت لولا شولمان المسؤولة عن مسائل الهجرة في منظمة العفو الدولية، وهي إحدى المنظمات التي رفعت شكوى لدى القضاء الإداري في نيسان/ أبريل، إن قرار عدم تسليم المراكب يشكل “انتصاراً مهماً” تمّ تحقيقه “بفضل الضغط العام” ويُفترض أن “يشكل منعطفاً في علاقات فرنسا مع ليبيا في ما يتعلّق بسياسة الهجرة”.

وقالت المنظمات غير الحكومة الثماني بينها أطباء بلا حدود ورابطة حقوق الإنسان، في بيان مشترك الإثنين: “نهنئ أنفسنا بالتخلي عن هذه المبادرة التي كانت ستجعل من فرنسا المتواطئ الرسمي في جرائم مرتكبة بحق أشخاص مهاجرين ولاجئين في ليبيا“.

وتطلب المنظمات من باريس حالياً وضع “شروط صارمة لكل تعاون ثنائي وأوروبي مع ليبيا بهدف أن تكون حقوق وسلامة” المهاجرين “مضمونة ومحترمة”.

وفي المذكرة التي اعتبرت فيها الوزارة طلب المنظمات “ذا أسس واهية”، أكدت الوزارة أن وهب القوارب كان “هدفه الوحيد مرافقة الدولة الليبية في آلية توطيد سيادة القانون وإعادة بناء القدرات العسكرية لقوات البحرية الوطنية”.

وبحسب الوزارة، لم يكن هناك أي “رابط مباشر بشكل كاف” بين وهب هذه المراكب والدفاع عن حقوق المهاجرين لتبرير شكوى المنظمات.

ا ف ب

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي