عاجل:

قرار سوري بقصف صهاريج ومصافي النفط المسروق.. هل بدأت المعركة؟

الجمعة ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
قرار سوري بقصف صهاريج ومصافي النفط المسروق.. هل بدأت المعركة؟
الأزمة السورية المستمرة منذ ثماني سنوات يبدو أنها ستدخل في مرحلة جديدة، وبسبب النفط السوري هذه المرة، ومحاولات سرقته وتهريبه.

العالم - سوريا

من ضخوا المليارات لتدريب وتسليح الجماعات المسلحة، يريدون حاليا سرقة النفط السوري من اباره في شرق الفرات وتهريبه إلى تركيا، بالطريقة نفسها التي كانت تستخدمها "داعش" عندما كانت تسيطر على هذه الابار، أي عبر تركيا ومنطقة كردستان العراق، وتحصل على عوائد تصل إلى 30 مليون دولار شهريا.

وقالت صحيفة "رأي اليوم" ان السلطات السورية اتخذت قرارا شجاعا يوم أمس بقصف مجموعة من الصهاريج ومراكز تكرير النفط في المناطق التي تسيطر عليها "قوات سورية الديمقراطية" بعد وصول معلومات عن عمليات تهريب عبر جرابلس وأربيل نحو الموانئ التركية لتسليمها لزبائن مجهولي الهوية.

هذا القرار بالقصف الجوي يؤكد أن السلطات السورية لن تسمح بسرقة ثرواتها النفطية، التي هي ملك للشعب السوري، مهما كان الثمن، وأيا كانت النتائج، وتزامن هذا القصف مع انتقادات حادة صدرت عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واستهدفت الأكراد الذي قال إنهم خانوا العهود ونقضوا الاتفاقات بالحوار والتنسيق مع الدولة السورية بعد قرار واشنطن سحب قواتها من شمال شرق سوريا.

لافروف كان محقا بوصفه لهذه المواقف التي تقدم عليها قيادة مناطق ما يسمى "الإدارة الذاتية"، وقوات "قسد" ذات الأغلبية الكردية بالانتهازية، ويبدو أن كيل حكومته الروسية قد طفح، ولم تعد سياسة "الأكثر من وجه" واللعب على الحبال التي تتبناها هذه الإدارة في الملف السوري تحديدا، فتارة هي مع أمريكا عندما تكون متمتعة بدعمها وحمايتها، وتنقلب ضدها عندما يتم سحب هذه الحماية والإعلان عن سحب قواتها من سوريا.

قصف الطائرات السورية بصهاريج النفط ومصافيه يعكس إصرارا سوريا، مباشرا كان أو غير مباشر، على حماية الثروات السورية كاملة، والبداية بمنع تهريبها ووصولها إلى الزبائن المتواطئين ومن بينهم إسرائيليون، ومن غير المستغرب أن تكون المرحلة المقبلة إشعال فتيل حرب عصابات ضد القوات الأمريكية المحتلة للابار النفطية والغازية على غرار نظيرتها التي أرغمت أمريكا على سحب قواتها من العراق.
هذا النفط هو ملك سوريا الدولة والشعب السوري بكل ألوان طيفه الديني والعرقي، ولا يحق، بل لا يجب، أن تستولي عليه، وتسرقه، وتهربه، "قوات سورية الديمقراطية" بدعم أمريكي إسرائيلي.
هذه القوات وقيادتها تلعب بالنار، وستحرق ليس أصابعها، وإنما كل داعميها من الأكراد، وهم أقلية بين قوميتهم على أي حال، ولا حل إلا بالعودة إلى حضن الدولة السورية الأم حسب التفاهمات التي جرى التوصل إليها برعاية روسية.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل