عاجل:

الخارجية الايرانية تخاطب أوروبا..اوقفوا دموع التماسيح

الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٩
٠٣:٢٢ بتوقيت غرينتش
الخارجية الايرانية تخاطب أوروبا..اوقفوا دموع التماسيح قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي: على أوروبا أن توضح نكث وعودها للشعب الإيراني بدلا من اطلاق التصريحات التدخلية والدفاع عن الاشرار.

العالم - ايران

ووصف عباس موسوي في تصريح له اليوم الخميس،التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأوروبيين، وخاصة المتحدثة باسم مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بأنها تدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.

ونصح موسوي الدول الأوروبية أولا بمعالجة مشاكلها الداخلية والسعي لعلاج السخط الواسع النطاق الذي يشتد عبر أوروبا كل أسبوع، مما أدى إلى وقوع إصابات واعتقالات واسعة النطاق.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بأن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لإيران هو أن توضح أوروبا عدم التزامها وفشلها في الامتثال للاتفاق النووي، والاذعان للغطرسة الامريكية في العقوبات والإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني، وليس التصريحات المتطفلة ودموع التماسيح التي تذرفها للدفاع عن الاشرار والمدمرين للممتلكات العامة وحتى الخاصة في إيران.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي