عاجل:

’التيار الحر’ و’الصفدي’ يردان على بيان الحريري

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
’التيار الحر’ و’الصفدي’ يردان على بيان الحريري قال الوزير السابق اللبناني والمرشح الذي انسحب عن تشكيل الحكومة محمد الصفدي “أردت أن يكون بيان انسحابي أمس بيانا يجمع ولا يفرق، شكرت فيه الرئيس الحريري على تسميتي لتشكيل الحكومة العتيدة، ولم أود أن أذكر تفاصيل المفاوضات بيني وبينه”.

العالم- لبنان

واضاف “فإذا بي أفاجأ اليوم ببيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري يتضمن تفنيدا لما صدر عني وذلك في إطار الاستخدام السياسي”.

وتابع الصفدي في بيان “أود أن أؤكد أن المرحلة التي يمر بها لبنان مرحلة صعبة ومفصلية وخطيرة، وتتطلب منا جميعا التكاتف والتضامن ووضع الخلافات السياسية جانبا”، واضاف “انطلاقا من هذا الأمر تخطيت الوعود التي على أساسها قبلت أن أسمى لرئاسة الحكومة المقبلة، والتي كان الرئيس قطعها لي لكنه لم يلتزم بها لأسباب ما زلت أجهلها، فما كان مني إلا أن أعلنت انسحابي”.

ودعا الصفدي “الجميع الى الحكمة والتبصر والوعي أن لبنان أكبر منا جميعا وهو في خطر داهم”.

هذا وقالت اللجنة المركزية للاعلام في “التيار الوطني الحر” إن “البيان الصادر عن المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري يتضمن جملة افتراءات ومغالطات مع تحريف للحقائق”.

واضافت اللجنة في بيان لها الاحد “في الوقت الذي كانت فيه جهود التيار الوطني الحر منصة على تسهيل عملية قيام حكومة انقاذ بدءا من الاتفاق على شخصية الرئيس الذي سيكلف والذي بامكانه ان يجمع اللبنانيين على الانقاذ الاقتصادي والمالي بعيدا عن الانقسامات السياسية، فوجئنا ببيان صادر عن المكتب الاعلامي لدولة الرئيس سعد الحريري يتضمن جملة افتراءات ومغالطات مع تحريف للحقائق”.

وأوضحت اللجنة ان “اسباب وصول لبنان إلى الوضع الصعب الذي هو فيه تعود الى السياسات المالية والاقتصادية والممارسات التي كرست نهج الفساد منذ 30 عاما ولا يزال اصحابها يصرون على ممارستها”، وتابعت “ما المعاناة التي مررنا بها وعبرنا عنها جزئيا في السنوات الأخيرة سوى بسبب رفضنا لهذه الممارسات واصرار تيار المستقبل على التمسك بها وحماية رجالاتها”.

ولفتت اللجنة الى ان “التيار الوطني الحر بادر وتحرك من اجل الاسراع في سد الفجوة الكبيرة التي سببتها استقالة دولة الرئيس الحريري على حين غفلة لأسباب لو مهما كانت مجهولة الا انها وضعت البلد في مجهول أكبر”.

واكدت ان “التيار، ولأجل التسريع في بدء عملية الانقاذ، قدم كل التسهيلات الممكنة وذلك بعدم رفضه لأي اسم طرحه الرئيس الحريري وعدم تمسكه باي اسم من جهته”.

وتابعت “الا انه اصبح واضحا ان سياسة الرئيس الحريري لا تقوم فقط على مبدأ أنا أو لا أحد على رأس الحكومة بل زاد عليها مبدأ آخر وهو أنا ولا احد غيري في الحكومة وذلك بدليل إصراره على أن يترأس هو حكومة الاختصاصيين”، واعتبرت ان “شهادة الوزير الصفدي المقتضبة واللائقة تبقى كافية لتبيان من يقول الحقيقة”.

وأكدت اللجنة ان “ما يهم التيار الوطني الحر في النهاية هو قيام حكومة قادرة على وقف الانهيار المالي ومنع الفوضى والفتنة في البلد والتي يعلم دولة الرئيس الحريري تماما من وكيف يحضر لها وعليه تفاديها”، واضافت “حيث أن دولته يؤكد ان اولويته هي تشكيل الحكومة دون اي غاية سياسية خاصة، فاننا ندعوه للتعالي عن اي خصام سياسي، وان يلاقينا في الجهود للاتفاق على رئيس حكومة جامع لكل اللبنانيين”، واوضحت ان “الفرصة لا تزال متاحة أمامنا جميعا لكي ننقذ البلد عوض عن الاستمرار بنحره افلاسا وفسادا”.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية