عاجل:

الأميرة هيا وحاكم دبي في جلسة جديدة أمام القضاء البريطاني

الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
الأميرة هيا وحاكم دبي في جلسة جديدة أمام القضاء البريطاني تشهد المحكمة العليا في لندن، اليوم الثلاثاء، جلسة جديدة في النزاع القضائي بين الأميرة هيا بنت الحسين وزوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

العالم - الامارات

ورغم اعتقاد الكثيرين أن الدعوى المطروحة حالياً تتعلق بالطلاق فإن الأميرة هيا والشيخ محمد بن راشد كشفا، عبر بيان مُشترك، أن الدعوى القانونية المنظورة أمام المحكمة تتصّل برعاية طفليهما ولا تتعلق بالطلاق أو أمور مالية.

وخلال الجلسة التمهيدية التي جرت في نهاية شهر يوليو الماضي، كانت الأميرة هيا قد تقدمت بطلب بحماية أبنائها من الزواج القسري وآخر بعدم المضايقة.

وتنضم الأميرة هيا بنت الحسين بذلك إلى قائمة طويلة من الشخصيات ذات النفوذ والثروة، الذين رفعوا دعاوى أمام محاكم الأسرة في بريطانيا.

ومن الطلبات التي تقدمت بها الأميرة هيا "الحماية من الزواج القسري"، والذي يخضع لقانون الحماية المدنية من الزواج القسري لعام 2007.

ويهدف هذا القانون في بريطانيا إلى مساعدة المهددين بالإكراه على الزواج دون موافقتهم الحرة والكاملة أو لحماية ضحية الزواج القسري من آثاره.

ويمكن للقاضي استصدار أوامر بمصادرة جوازات سفر الشخصيات المهددة بالزواج القسري، ووضع قيود على الاتصال أو التواصل مع الضحية، وتصل عقوبة خرق أمر الحماية السجن حتى خمس سنوات.

كما تقدمت الأميرة هيا أيضاً بطلب قضائي بعدم المضايقة، وبموجب قانون الأسرة في إنجلترا وويلز، عدم المضايقة هو أمر قضائي لحماية مقدم الطلب من التعرض للمضايقة أو العنف من جانب شريك أو شريك سابق أو أحد أفراد الأسرة، ويعتبر خرق مثل هذا الأمر القضائي بمنزلة جريمة جنائية في القانون الإنجليزي.

ومن الممكن أن تستغرق دعاوى الأسرة سنوات أمام المحاكم، ولكن عندما تتعلق الدعوى بالأطفال، تنص تعليمات محاكم الأسرة الإنجليزية على منح الأولوية لمصلحة الأطفال ورفاهيتهم، مما يقتضي الإسراع بالبت في النزاع قدر المستطاع.

وتزوج الشيخ محمد، البالغ 70 عاماً من العمر، الذي يتولى منصب نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس وزرائها، الأميرة هيا، البالغة 45 عاماً، التي سبق أن كانت عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية، عام 2004، ويُعتَقد أنها الزيجة السادسة له، وأنجب الشيخ محمد أكثر من 20 ابناً من زيجات مختلفة.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي