عاجل:

تصاعد التوتر في الجزائر قبل شهر من موعد الانتخابات الرئاسية

السبت ٠٩ نوفمبر ٢٠١٩
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
تصاعد التوتر في الجزائر قبل شهر من موعد الانتخابات الرئاسية القت صحيفة فرنسية في عددها الصادر اليوم، الضوء على الوضع الموتر الجزائر قبل شهر من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

العالم - الجزائر

وكتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية، أنه لا أحد بإمكانه الجزم بما سيحدث في هذا التاريخ، وإن الأمر الوحيد المعروف هو ارتفاع نسب مقاطعة الانتخابات في منطقة القبايل، مشيرة إلى أن عدد الناخبين الجزائريين يبلغ عشرين مليون شخص.

وتقول الصحيفة إن النظام الجزائري، وانطلاقا من إحصائيات على الورق، يعول على تحقيق أقل نسبة مشاركة ممكنة، لكن تنظيم الاقتراع وقبله الحملة الانتخابية التي تنطلق منتصف الشهر الجاري، سيواجه صعوبات كبيرة.

مخاوف من عرقلة الانتخابات

ويواصل المتظاهرون الخروج إلى الشوارع في الأسبوع السابع والثلاثين على التوالي؛ رافضين إجراء الانتخابات التي تمثل من وجهة نظرهم فرصة مؤاتية للنظام كي يعيد إنتاج ذاته.

ويثير نجاح الأنشطة المناهضة لزيارات الوزراء والمسؤولين لمختلف مناطق البلاد مخاوف من إمكانية تجسيد التهديدات التي يطلقها نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بمنع تنظيم الوصول لمكاتب الاقتراع، وهو ما قد يؤدي في حال وقوعه لرفع حالة التوتر يوم التصويت وخلال الحملات الانتخابية.

وبالتزامن مع إطلاق متظاهرين حملات ضد المرشحين للانتخابات، انتشر مقطع مصور يظهر فيه رئيس الحكومة السابق "علي بن فليس" داخل أحد المطاعم في ضاحية الجزائر وهو يتعرض فجأة لهجوم من عدد كبير من رواد المطعم الذين وَصفوه بالمفسد؛ ما اضطره للانسحاب من المكان على وجه السرعة.

تفكك النظام القديم

ورغم أن المرشحين للفوز بهذه الانتخابات كانوا يعارضون الرئيس "بوتفليقة" في الفترة الأخيرة من حكمه (سبق لهم أن تقلدوا مناصب رفيعة)، إلا أن الجزائريين يعتبرون أنهم مجرد واجهة للنظام.

ويعتقد "سفيان جليل" وهو معارض من الجيل الجديد أن الجزائر تشهد بداية تفكك نظام وصعود آخر بفعل الشارع وهو أمر إيجابي، رغم أنه يعتقد أن من تمكنوا من الترشح للانتخابات الرئاسية جميعهم من الوجوه القديمة.

غياب وجوه جديدة على الساحة السياسية

ويتساءل الصحافي "نجيب بلحيمر"، كيف يمكن أن نتحدث عن تغيير عبر صناديق الاقتراع بينما يمنع الشعب من اكتشاف وجوه سياسية جديدة بديلة عن تلك التي كانت موجودة منذ عشرين سنة. قبل أن يؤكد أن الأمر مستحيل ما لم يسمح للأغلبية التي خرجت منذ 22 فبراير الماضي بتنظيم نفسها والانخراط في حياة سياسية عبر انتخابات حقيقية.

وتعيش الجزائر حالة من التوتر المتصاعد تظهر مع التظاهرات حيث تنتشر تجهيزات عسكرية وأمنية كبيرة والاعتقالات المستمرة.

قطار الأمل

وتدرك المعارضة السياسية والقوى الاجتماعية أنه لا يمكن أن تمنع تنظيم هذه الانتخابات إلا في حالة التخلي عن سلمية الحراك كما يقول ناشط معارض؛ وذلك لأن النظام لن يتجدد بنفس الطريقة بل سيظهر رئيسه المقبل الكثير من الانفتاح.

وتظهر السلطات عدم انشغالها بملف الانتخابات. وكتبت صحيفة الجيش في عددها لشهر نوفمبر أن مسار الانتخابات شبيه بمسار قطار أمل على وشك الوصول لمحطته الأخيرة.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة