عاجل:

عمان..اصدار قوانين جديدة لتحسين حياة العمالة الوافدة

الإثنين ٠٤ نوفمبر ٢٠١٩
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
عمان..اصدار قوانين جديدة لتحسين حياة العمالة الوافدة أصدرت سلطنة عمان قوانين مشددة من أجل تحسين حياة العمال الوافدين في المخيمات التي يقيمون فيها في محافظة مسقط.

العالم-عمان

وتضمنت القوانين الجديدة، التي تأتي في إطار تحسين حياة العمالة الوافدة، ضرورة وجود طبيب ومطعم وحمامات نظيفة وتحسين غرف النوم واسرّة العمال.

صحيفة "تايمز أوف عمان" الناطقة باللغة الإنجليزية، قالت اليوم الإثنين، إن القوانين الجديدة تهدف أيضًا إلى ضمان عدم تفشي الأمراض والأوبئة.

وشددت بلدية مسقط على أنه يجب على أية شركة تسعى إلى إنشاء مخيم لعمالها أن توفر خدمات طبية مناسبة من خلال إقامة عيادة صحية أو مركز طبي شامل.

ولفتت إلى ضرورة أن تكون جميع غرف النوم في المدن العمالية مصممة لضمان التهوية وأن تكون مضاءة بشكل ملائم.

وأضافت "يجب ألا تقل المسافة بين أسرّة العمال عن 4 أمتار وأن يكون لكل عامل خزانة خاصة به، ولا يسمح بإقامة أسرّة من طبقات أو وضع السرير في القاعات أو أي مكان آخر غير مخصص للنوم".

وتضمنت القوانين الجديدة ضرورة أن يتم بناء المدينة العمالية من مواد عازلة غير قابلة للاحتراق، كما يمنع وضع المحركات والسيارات والمولدات وأية معدات تعمل على الوقود قرب الخيام حال وجودها، كما يجب ألا تقل المسافة بينها وبين الخيام عن 10 أمتار.

وشددت البلدية على ضرورة أن تكون مهاجع العمال مزودة بمعدات إطفاء حرائق وإسعاف أولي وأن يخصص برميل قمامة لكل خيمة.

ومؤخرا، أقرت السلطنة خطة لإقامة مدن عمالية جديدة في مختلف المناطق تتسع لأكثر من 40 ألف عامل وافد.

وأشارت بيانات حكومية إلى أن حوالي 1.78 مليون وافد معظمهم آسيويون يعملون في سلطنة عمان، في حين يبلغ إجمالي عدد الأجانب في السلطنة نحو 1.99 مليون شخص يشكلون 42% من إجمالي عدد السكان البالغ 4.677 مليون نسمة بنهاية الشهر الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال