عاجل:

"الجبهة الديمقراطية" تشيد بمقاطعة كنائس أميركية لشركات تدعم الاحتلال

السبت ٢٦ أكتوبر ٢٠١٩
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار المجلس التنفيذي للكنائس الأسقفية بتبني قرار مقاطعة الشركات المتورطة باستثمارات تدعم الاحتلال، وخاصة شركتي موتورولا وكاتربرل.

العالم-فلسطين

وقالت الجبهة، في بيان لها اليوم السبت، إن هذا القرار يشكل خطوة مهمة على طريق توحيد موقف الكنائس المسيحية في العالم، ضد الاحتلال وسياساته العنصرية وضد الاستيطان، وضد سياسة التعدي على المقدسات الفلسطينية الإسلامية والمسيحية.

وأضافت الجبهة أن مثل هذه الخطوة الشجاعة تشكل دعماً لحملة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها B.D.S، على طريق موقف دولي، ينزع الشرعية عن الاحتلال، ويفرض العزلة الدولية على الاحتلال.

وكان المجلس التنفيذي للكنيسة الأسقفية في الولايات المتحدة، أعلن عن مقاطعة الشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتستفيد من انتهاك حقوق الإنسان في الضفة الغربية و القدس وقطاع غزة.

وأوضح المجلس في بيان له أن هذه الشركات هي: موتورولا، وكاتربيلر، وبنك ديسكونت.

وأشار إلى أن ذلك يأتي في خطوة مماثلة لما اتخذته الكنائس الإنجيلية اللوثرية، والمشيخية، والميثودية المتحدة، والمسيح المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل