عاجل:

المحور السعودي يتنكّر لمواقفه: نرفض العدوان على الأشقّاء!

الخميس ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
٠٦:١٧ بتوقيت غرينتش
المحور السعودي يتنكّر لمواقفه: نرفض العدوان على الأشقّاء! دفع الهجوم الذي بدأته تركيا في الشمال السوري، بعض الدول العربية التي تشكل المحور المقابل للمحور التركي - القطري، وعلى رأسها السعودية والإمارات ومصر، إلى اتخاذ مواقف لافتة تستنكر الحملة التركية ضد سوريا، «الدولة العربية الشقيقة».

المواقف العربية «المتحمّسة» للدولة السورية بوجه الهجوم التركي جاءت مدفوعة بسياق طويل من التنافس بين المحورين المذكورين، لكنها تشي بإمكانية استغلال الموقف الحالي لإحداث خرق في الموقف العربي من الحكومة السورية، خصوصاً في ظلّ دعوة مصر إلى عقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية يوم السبت المقبل، تحت عنوان «بحث العدوان التركي على سوريا».

ودانت السعودية ما وصفته بـ«العدوان التركي على سوريا». ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية قوله إن «السعودية تدين العدوان الذي يشنّه الجيش التركي على مناطق شمال شرق سوريا». وأضاف المصدر أن المملكة «قلقة تجاه ذلك العدوان، بوصفه يمثل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي»، كما أنها «تشدّد على ضرورة ضمان سلامة الشعب السوري الشقيق، واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها».

كذلك، دانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، «العدوان التركي»، واعتبرت أن «تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمرّ بها». ولم تتأخر دولة الإمارات عن الالتحاق بركب مستنكري «الفجأة»، الذين وافقوا سابقاً على كل أنواع الاعتداء على سوريا، إذ دانت هي الأخرى «بأشدّ العبارات العدوان العسكري التركي على سوريا»، وأكدت أنه «يمثّل تطوراً خطيراً واعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة، وتدخلاً صارخاً في الشأن العربي».

من جهتها، دانت الحكومة السورية «بأشدّ العبارات النوايا العدوانية للنظام التركي والحشود العسكرية على الحدود»، لافتةً إلى أنها «تشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي»، مجدّدة تصميمها على «التصدي للعدوان التركي بكل الوسائل المشروعة».

ونقلت «سانا» عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية أن العدوان التركي «لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، وما يدعيه النظام التركي بخصوص أمن الحدود يكذّبه إنكار هذا النظام وتجاهله لاتفاق أضنة الذي يمكن في حال احترام والتزام حكومة أردوغان به من تحقيق هذا الشيء».

وألغى رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، بدوره، زيارة له كانت مقرّرة إلى تركيا بسبب الاعتداء على سوريا، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، في حين دانت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، «العملية العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة التركية شمالي سوريا».

على خط موازٍ، وبينما تقدّمت 5 دول أوروبية، هي بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة، بطلب عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم، من أجل مناقشة التطورات الأخيرة في شمال شرقي سوريا، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، العملية العسكرية التركية بأنها «فكرة سيئة»، وأكد أن واشنطن «لا توافق على هذا الهجوم».

وكان ترامب تعرّض لحملة انتقادات شديدة في واشنطن، خاصة من أعضاء بارزين في حزبه، بسبب ما اعتبروه «خيانة للمسلحين الأكراد». وتأتي تصريحات ترامب هذه ضمن سلسلة من التصريحات المتضاربة التي صدرت عنه وعن البيت البيض، الذي قال إنه لن يقف في وجه الهجوم التركي ضد الأكراد، وفي الوقت نفسه هدّد تركيا بفرض عقوبات عليها في حال ارتكابها تجاوزات. تهديد عاد إليه الرئيس الأميركي ليل أمس، بقوله إن «أنقرة ستدفع ثمناً اقتصادياً باهظاً إذا كان الهجوم في سوريا جائراً».

0% ...

آخرالاخبار

صنعاء ترد على الخروقات السعودية باستهداف أرامكو وتوجه تحذيرا شديدا للرياض


"واشنطن بوست": تكلفة خسارة الجيش لطائرات "ريبر" لوحدها تصل إلى 1.3 مليار دولار


"واشنطن بوست": الجيش الأميركي فقد نحو 25% من طائراته المسيّرة من طراز "Reaper" مع استنزاف ترسانته في حرب إيران


خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة