عاجل:

تحذير.. 'الخطر' يقترب من إسطنبول وعلماء الأرض يحذرون

الإثنين ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
تحذير.. 'الخطر' يقترب من إسطنبول وعلماء الأرض يحذرون العالم - منوعات

تشكل الهزات الأرضية التي تشهدها مدينة إسطنبول منذ نحو أسبوع مصدر قلق كبير للأتراك، وذلك بعد التحذيرات التي أطلقها خبراء ومتخصصون في المجال، تنبؤ بحدوث هزات ارتدادية في وقت لاحق.

ويرى الخبراء أن حدوث الزلزالين الذين شهدتهما إسطنبول خلال نهاية الأسبوع الماضي، بمثابة نقطة النهاية لخطوط الصدع الخاصة بمنطقة "كومبرغاز"، ما يشير إلى مدى خطورة الوضع.

وكانت تحذيرات سابقة صدرت من متخصصين في هذا المجال بشأن مدى خطورة الوضع العمراني الخاطئ في المدينة.

وفي عام 1999 ضرب زلزال بلغت قوته 7.6 درجة مدينة أزمير على مسافة 90 كيلومترا جنوب شرقي إسطنبول، وأسفر عن مقتل أكثر من 17 ألف شخص.

ومنذ ذلك التاريخ يجمع العلماء على تراكم طاقة خطوط صدع شمال الأناضول في بحر مرمرة. هذه المعطيات جعلت المتخصصون في المجال يتوقعون زلزالا كبيرا في بحر مرمرة.

وحذر خبراء بأن "هذا الزلزال قد يكون إنذار يسبق الزلزال الكبير، لذي يجب على الجميع أن يكونوا يقظين حذرين".

ويأتي زلزال اسطنبول بعد يومين من هزة أرضية بقوة 4.7 درجات على مقياس ريختر ضربت مدينة إسطنبول، وتركزت في بحر مرمرة، بالقرب من سواحل منطقة سيلفري في القسم الأوروبي للمدينة بعمق 9.8 كيلومترات.

واعتبر علماء الزلازل أن المعطيات الخاصة بالزلازل تدل على أن الزلزالين الأخيرين، وجميع الهزات الارتدادية التي وقعت بينهما، حدثت في إطار عملية التفكك والتحطم الميكانيكية ذاتها.

وبناء على المؤشرات العلمية بري المتخصصون أن من الضروري مراقبة ومتابعة النشاط الزلزالي الحالي بحذر واتخاذ التدابير اللازمة في هذا الصدد.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال