عاجل:

في الامم المتحدة.. ترامب يركع امام عظمة ايران

الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
في الامم المتحدة.. ترامب يركع امام عظمة ايران الخبر واعرابه

الخبر :

مع ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول في كلمته خلال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ان يقدم إيران كتهديد خطير للعالم لكنه في الواقع اقر بعظمة ايران شعبا وحكومة.

التحلیل:

كانت النقطة الأكثر أهمية في خطاب ترامب حول إيران محاولة الرئيس الأمريكي تقديم إيران باعتبارها تهدیدا للمجتمع الدولي وذلك من على منبر رسمي ودولي.

هذا يعني من جهة أن الجهود التي بذلها ترامب وفريقه على مدى ثلاث سنوات لجعل هذا الخيار معقولاً للمجتمع الدولي فشلت. وفي الوقت نفسه، فإن جهوده الأخرى لاستمرار الضغط على إيران في المستقبل لها منطق ضعيف للغاية. لذلك فقد فضل استخدام هذا المنبر الرسمي لتبرير سجله المناهض لإيران خلال السنوات الثلاث الماضية والأشهر القادمة.

في هذا الخطاب، أعاد ترامب مزاعمه حول دعم ايران للإرهاب، واضاف: ان ايران تمول الحروب في سوريا واليمن، بینما لا یزال ملف مقتل خاشقجي مفتوحا ودعم ترامب الكامل للحكومة السعودية وخمس سنوات من الحرب السعودية الاماراتية الظالمة على اليمن يعتبران وصمة عار على جبين ترامب وحلفائه في المنطقة. وما زالت بعض المناطق محتلة في سوريا لان حكومة الولايات المتحدة لا ترغب بإنهاء الحرب والعنف في هذين البلدين (سوريا واليمن).

وحاول ترامب في خطابه تبرير خروجه غير المشروع من الاتفاق النووي مع إيران كجزء من الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على التقنية النووية ومن الملفت أنه تحدث عن امتلاك ايران للصواريخ الباليستية لتبرير مزاعمه. بینما یقر الجميع بان هذين المفين مختلفان تماما، وقد أكدت إيران قبل توقيع الاتفاق النووي وبعده على أنها لن تساوم على قدراتها العسكرية بتاتا.

کما حاول ترامب في خطابه إحياء تهديد ما يسمى بجماعة داعش ( التي تم القضاء عليها سابقًا على يد محور المقاومة في العراق وسوريا) محاولا الربط بشكل أو بآخر بين إيران وداعش. وفي ظل هذا، يأتي هو وقدم نفسه كالمتعاطف مع المجتمع الدولي أو المشفق عليه، في حين ان الحاضرين في القمة ومتابعي وسائل الإعلام العالمية أدركوا من كلمة ترامب امرين اثنين: الاول عظمة ايران مقارنة بالولايات المتحدة الامريكية، وثانيا اصرار ترامب على خلق عدو وهمي لدول العالم وبالطبع طلب حصة جديدة من الاخرين وخاصة ابقاره الحلوبة في المنطقة لدفع هذا الخطر الدولي المزعوم عنهم.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها