عاجل:

5 سيناريوهات لتشكيل حكومة الاحتلال القادمة

الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
5 سيناريوهات لتشكيل حكومة الاحتلال القادمة  اعلن زعيم حزب "ازرق ابيض" الصهيوني بيني غانتس انه لن يشارك في حكومة ائتلافية برئاسة بنيامين نتنياهو. وفي مؤتمر صحفي مع قادة حزبه، قال غانتس انه ليس بامكان نتنياهو التفاوض على تشكيل حكومة وحدة متسلحا بكتلة يمينية، وذلك في رد على كلام نتنياهو بأن وراءه كتلة يمينية موحدة. فيما اكد موشيه يعالون القيادي في حزب ازرق ابيض عدم المشاركة في ائتلاف يتزعمه الليكود.

العالم- فلسطين المحتلة

هذا في وقت عبر فيه نتنياهو عن خيبة أمله من رفض منافسه في الانتخابات عرضه بحث تشكيل حكومة وحدة، لكنه قال إنه يظل منفتحا على الحوار.

وكتب نتنياهو على تويتر ”أنا مندهش ومحبط من حقيقة أنه، حتى الآن، ما زال بيني جانتس يرفض دعوتي للقاء.

ومع الانتهاء من فرز غالبية الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، باتت الساحة في طريقها مرة أخرى لطريق مسدود، حيال تشكيل حكومة جديدة قابلة للحياة.

ففي الوقت الذي سعى فيه كل من نتنياهو لتشكيل حكومة يمينية، وسعي بيني غانتس (زعيم تحالف أبيض– أزرق) لتشكيل حكومة وسط– يسارية، بالتعاون مع الأحزاب العربية، أظهرت النتائج صعوبة تنفيذ هكذا برامج، بالنظر إلى عدد الأصوات المتقارب للمعسكرين، مع حاجة الجانبين لبضعة مقاعد لتشكيل الحكومة.

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المتاحة رأى محللون إسرائيليون أن خيار تشكيل حكومة يمينية برئاسة نتنياهو بات مستحيلاً، في ظل رفض زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" لهكذا خطوة، ما يعني بقاء نتنياهو زعيمًا لتحالف اليمين الذي حصل على 56 مقعدا، ويحتاج إلى 5 مقاعد على الأقل لتشكيل حكومة ضيقة.

أما الخيار الثاني، فكان تشكيل غانتس للحكومة لتشمل أحزاب اليسار والوسط بالإضافة للأحزاب العربية وليبرمان، إلا أن هذا الخيار لم يعد قابلاً للحياة هو الآخر لسببين، أولاهما تصريح ليبرمان أمس أنه لن يجلس مع الأحزاب العربية في حكومة واحدة، وثانيًا تصريح عضو الكنيست نائل زحالقة من القائمة المشتركة أن القائمة لن تجلس مع ليبرمان في حكومة واحدة.

وفيما يتعلق بالخيار الثالث، فيعول حزبا الليكود وأبيض– أزرق على إمكانية حدوث انشقاقات في الحزب الآخر، وبالتالي النجاح في تجنيد مقاعد جديدة لصالح الحزب، ما يعني إمكانية تشكيل هذه الحكومة، ولكن هذا الخيار ليس له ما يدعمه على الأرض، فلم تظهر بعد بوادر أية انشقاقات في الحزبين.

أما الخيار الرابع والأصعب، فهو الدخول في مأزق برلماني خطير، والعودة لإجراء انتخابات ثالثة، سعيًا لتغيير الخريطة الحزبية، وهو ما يراه المحللون من أصعب الخيارات، بالنظر إلى تكاليفه الباهظة من جهة، وكذلك إنهاك الساحة الإسرائيلية بثلاثة انتخابات متتابعة دون جدوى، في أقل من عام، وهو إجراء غير مسبوق في تاريخ الكيان.

أما الخيار الأخير، وهو المخرج الوحيد حاليًا من هذا المأزق، فهو دخول الأحزاب الإسرائيلية في إطار حكومة وحدة واسعة النطاق، وبخاصة أكبر حزبين (الليكود وأبيض أزرق)، وبالتالي منع إجراء انتخابات ثالثة.

لكن هذا الخيار يواجه كثير من العقبات، وعلى رأسها رفض بيني غانتس تشكيل حكومة وحدة يترأسها نتنياهو، إلا أنه بالإمكان الاتفاق على تقسيم فترة رئاسة الحكومة بين الإثنين، على مدار 4 سنوات، بحيث يتسلم كل منهما رئاسة الحكومة لعامين.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات العدو تُجبر 3 عائلات على إخلاء عمارة سكنية وتحولها إلى ثكنة عـسكرية في بلدة يعبد جنوب غربي جنين بالضفة المحتلة


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مدينة البيرة وسط الضفة الغربية


الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة