عاجل:

تونس بانتظار انتخابات غير قابلة للتنبؤ

السبت ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
تونس بانتظار انتخابات غير قابلة للتنبؤ كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول اشتداد المنافسة بين الإسلاميين والعلمانيين في الانتخابات الرئاسية التونسية، وتشتت صفوف العلمانيين.

العالم-تونس

وجاء في المقال: تجري، الأحد، في تونس، الانتخابات الرئاسية الثانية بعد ثورة الياسمين 2011. في البداية، كان من المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر، ولكن بعد وفاة رئيس الدولة، الباجي قايد السبسي، في يوليو، تقرر تقديمها إلى سبتمبر. 26 مرشحا يتنافسون على كرسي الرئاسة.

كما هو متوقع، سوف تشتد المنافسة بين مرشحي حزب النهضة الإسلامي والقوى السياسية التي تدعم التطور العلماني في تونس، ولكن المشتتة بين أحزاب يسارية وأحزاب وسط وحتى يمينية. وهكذا، فخلاف انتخابات العام 2014، عندما كان بإمكان توقع اسم الفائز قبل بضعة أشهر من التصويت، فمن المحتمل أن يبقى هذه المرة مجهولا حتى نهاية فرز الأصوات.

يعود ذلك إلى عدة أسباب. أهمها أن الأحزاب اليسارية وأحزاب الوسط خاصة، أو الحداثيين، كما يطلق عليهم في تونس، مفتتة للغاية، وهذا: أولاً، شيء شائع بين هؤلاء السياسيين؛ وثانياً، مع رحيل السبسي، فقدوا القوة الجامعة القادرة على رص صفوفهم حول الوسطيين للتنمية العلمانية في البلاد؛ والأهم من ذلك أن الإسلاميين، أكثر انضباطاً.

بالإضافة إلى ذلك، فحقيقة أن ما لا يقل عن 30 ألف شاب تونسي غادروا وطنهم للقتال في سوريا والعراق إلى جانب المتطرفين، ربما تنعكس على نتائج الانتخابات. فاليوم، يعود جزء كبير منهم إلى تونس، ومن الواضح من سيدعمون في الانتخابات.

ومع ذلك، ففي الآونة الأخيرة، ضعف دعم السكان للإسلاميين. وإذا ما فاز المرشح عن حزب النهضة، عبد الفتاح مورو، فـ"ستكون هذه مفاجأة سياسية وسببا رئيسا للانقسام في البلاد". علما بأن رئيس البرلمان المؤقت ونائب رئيس الحزب، المحامي مورو، يطرح نفسه كسياسي معاصر وإسلامي معتدل. ومع ذلك، فهو يفتقر إلى المكانة حتى داخل النهضة..

0% ...

آخرالاخبار

نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني