عاجل:

تجمع العلماء المسلمين:

محور المقاومة بات في وضع أفضل بكثير

الخميس ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
محور المقاومة بات في وضع أفضل بكثير رأى تجمع العلماء المسلمين أن "ما يحدث في هذه الأيام على مستوى الصراع في المنطقة والتداعيات الحاصلة على المستوى الدولي تبشر بالخير، وأن محور المقاومة بات في وضع أفضل بكثير مما كان عليه، فبعد أن فشل المستشار السابق للأمن القومي جون بولتون في تمرير خطته لضرب إيران.

العالم-لبنان

وبعد أن فشل أيضا في الإستفادة من العقوبات الجديدة عليها بفرض تركيعها واستسلامها، بل إنها وعلى العكس تماما، صمدت وصبرت وتجاوزت المحنة ومارست تصديا بطوليا، إن من خلال إسقاط المسَّيرة الأميركية التي تعتبرها فخر صناعتها، أو باسترجاع ناقلة النفط من الحجز البريطاني وإيصالها إلى هدفها الأول وإفراغ حمولتها".

وفي بيان له، اعتبر التجمع أن "كل ذلك، أدى إلى أن يفكر الرئيس الاميركي دونالد ترامب بإعادة النظر في سياسته، من خلال إقصاء بولتون والسعي للدخول بمفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية برفع جزئي للعقوبات، وكان الرد الإيراني واضحا أن أي دعوة للمفاوضات لن تكون إلا بعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل قرار ترامب الغبي بالخروج من الاتفاق النووي".

ومن جهة أخرى، لفت الى أن "رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يسعى باستجداء الأصوات، من خلال وعود كاذبة لا يستطيع تنفيذها، سواء بوعده بضم أجزاء من الضفة الغربية أو بإدخاله غور الأردن بكامله تحت سيادة كيانه، وهذا أمر لا يمكن تحقيقه، وهو إعلان عن فشل "صفقة القرن" سواء أكانت تتضمن هذه الأمور أم لا"، موضحاً أن "ما أعلن عن تركيز المبعوث الأميركي ديفيد شينكر على الوضع الأمني والتطورات الأخيرة على الحدود والصواريخ التي تملكها المقاومة، هو تأكيد لما ذهبنا إليه دائما من أن الولايات المتحدة الأميركية ليست وسيطا في هذا النزاع، بل هي طرف إلى جانب الكيان الصهيوني ويجب أن يكون الرد عليه، أن ما تمتلكه المقاومة هو وسائل دفاعية في وجه الاعتداءات الصهيونية وهو سلاح لن نتخلى عنه لأن به حماية لوطننا وتحقيق سيادتنا واستقلالنا".

وأشار الى أن "الموقف الذي أعلن عنه ألامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله "من أن أي اعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيعتبر اعتداء على المحور بكامله، وأن حزب الله كجزء أساسي من محور المقاومة سيجد نفسه مضطرا للرد. هو موقف وطني على خلاف كل الأصوات الرافضة المنطلقة من الحضن الأميركي، لأن الحاصل اليوم هو إنقسام العالم إلى محورين، محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأميركي"، معتبرا ان "ضرب إيران التي هي بمثابة الرأس في هذا المحور، هو ضرب لكل المحور، ويكون التدخل ساعتئذ نوع من أنواع الدفاع المشروع عن النفس والوطن".

كما رأت أن "إعلان نتنياهو نيته تهويد غور الأردن ومناطق واسعة من الضفة الغربية، هو إعلان خروجه من اتفاق "وادي عربة" و"أوسلو" بل هو إعلان حرب على الأردن والسلطة الفلسطينية، وسبق ذلك قيامه بضم الجولان رسميا للكيان الصهيوني، ما يفرض على الجامعة العربية الدعوة الى اجتماع طارئ على مستوى القمة للاعلان عن سحب المبادرة العربية وقطع كل أنواع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الكيان الصهيوني وإعداد خطة للمواجهة في المرحلة المقبلة.

0% ...

آخرالاخبار

مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية


جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة


لبنان في مواجهة خيارات صعبة: خبايا الخلافات السياسية وصمود الجبهة الحدودية