عاجل:

بالفيديو والصور...

افتتاح أكبر و أضخم مسجد أوروبي في الشيشان

السبت ٢٤ أغسطس ٢٠١٩
٠٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
افتتحت السلطات في جمهورية الشيشان الروسية، الجمعة، ما قالت إنه أكبر مسجد في أوروبا، وذلك في حفل كبير حضره مسؤولون محليون وأجانب.

العالم_منوعات

ويتسع المسجد الذي أطلق عليه اسم النبي محمد، والذي زين بالرخام، لأكثر من 30 ألف مصل، ووصفته السلطات الشيشانية بأنه "أضخم وأجمل" مسجد في أوروبا.

وقال رمضان قديروف، رئيس الشيشان، وحليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إن المسجد الذي أقيم في بلدة شالي التي يقطنها 54 ألف نسمة وتقع على مشارف العاصمة جروزني، إنه "فريد في تصميمه وأخاذ في حجمه وجماله".

وزرعت السلطات حدائق المسجد بالزهور وتناثرت فيها نوافير. وقالت السلطات إن الحدائق يمكن أن تتسع لـ70 ألف مصل آخرين.

وعمل قديروف الذي عينه بوتن لحكم الشيشان ذي الأغلبية المسلمة، على بناء عدد كبير من المساجد.

وفي 2008 أزاح الستار عن مسجد قلب الشيشان الذي يتسع لـ10 آلاف مصل في جروزني، التي خربتها حربان بين موسكو وانفصاليين بعد سقوط الاتحاد السوفيتي السابق في 1991.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية