عاجل:

ما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟

الإثنين ١٩ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
ما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟
تضاربت الأنباء حول أسباب وأهداف دخول رتل عسكري تركي كبير اليوم الاثنين إلى إدلب السورية، التي تشهد حاليا معارك طاحنة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة محورها بلدة خان شيخون.

العالم - سوريا

فمن ناحية، أعلنت الحكومة السورية أن "آليات تركية محملة بالذخائر" اجتازت الحدود باتجاه خان شيخون، "لنجدة إرهابيي جبهة النصرة المهزومين"، الذين يصعّد الجيش السوري هجومه على مواقعهم غرب البلد.

وأكدت دمشق أن "السلوك العدواني للنظام التركي لن يؤثر بأي شكل على عزيمة وإصرار الجيش العربي السوري على الاستمرار في مطاردة فلول الإرهابيين في خان شيخون وغيرها"، في تصريح تزامن مع تعرض الرتل التركي لقصف جوي أجبره على التوقف قرب بلدة معرة النعمان حسب تقارير مختلفة.

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع التركية أن الرتل تعرض للقصف من قبل الجيش السوري "أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التاسعة في إدلب" (وليس إلى خان شيخون)، وعبرت عن إدانتها للقصف معتبره انه "يتعارض مع الاتفاقات السارية والتعاون والحوار بينها وروسيا".

وتعتبر "نقطة المراقبة التاسعة" الواقعة ببلدة مورك شمالي حماة على الحدود مع إدلب، إحدى نقاط المراقبة الـ12 ألتي أقامتها أنقرة شمالي سوريا على خطوط التماس بين فصائل ما اسمته بـ"المعارضة المسلحة" من جهة، والجيش السوري والوحدات الكردية من جهة أخرى، وذلك بموجب اتفاقات أستانا على منطقة إدلب لخفض التوتر.

ولم تكشف وزارة الدفاع التركية هدف إرسال الرتل إلى مورك، لكن مصادر مقربة من ما يسمى بـ"المعارضة السورية" رجحت أن أنقرة تسعى لإنشاء نقطة مراقبة عسكرية جديدة على الأوتستراد الدولي حلب دمشق بالقرب من خان شيخون، لمنع الجيش السوري من قطع طريق الإمداد تجاه نقطة المراقبة في مورك بعد عزل مدن وبلدات ريف حماة كفرزيتا ومورك اللطامنة، وهو أمر حتمي في حال وصول القوات الحكومية إلى خان شيخون.

ويبدو أن التقدم الأخير للجيش السوري باتجاه خان شيخون وضع تركيا في موقف صعب، فعليها الاستعجال قبل خسارة المسلحين لهذه البلدة الاستراتيجية، في اختيار طريقة ناجعة للحفاظ على مصالحها ووجودها في إدلب.

وفي حال نجاح القوات السورية في محاصرة نقطة المراقبة في مورك، سيضطر الجيش التركي لإجلائها أو لفك الحصار عنها بالقوة، وهما خياران أحلاهما مر.

فدخول الأتراك على خط المواجهة في إدلب بشكل مباشر قد يورطهم في مغامرة لا تحمد عقباها، لأن سحب نقطة المراقبة سيشكل سابقة خطيرة بالنسبة لأنقرة إذ أنه سيمنح دمشق مفتاحا للتخلص من بقية النقاط تدريجيا باعتماد نفس الأسلوب ودون اتفاقات.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية