عاجل:

الإيرانيون والعرب باقون والغرباء سيرحلون

الإثنين ١٩ أغسطس ٢٠١٩
٠٨:٣٤ بتوقيت غرينتش
الإيرانيون والعرب باقون والغرباء سيرحلون يبدو ان صوت العقل في منطقتنا، والذي حاولت الادارة الامريكية التغطية عليه، عبر اثارة التوترات والنزاعات بين دولها، لضرب امنها واستقرارها، خدمة لأمن واستقرار الكيان الاسرائيلي ولتجار السلاح الامريكيين، بات يُسمع في اكثر من عاصمة من عواصم المنطقة.

العالم - قضية اليوم

شروع الامارات بالبحث عن مخرج لها من الحرب العبثية على الشعب اليمني، و زيارة مسؤوليها ايران مؤخرا لبحث التعاون الامني والحدودي بين البلدين، وما قيل عن احتمال وجود رغبة سعودية في ان تحذو حذو الامارات في هذا الشان، فهناك من اشار الى قيام وفد سعودي بزيارة طهران، واحتمال ان يعقب تلك الزيارة زيارة اخرى اهم لاطهران لمسؤولين سعوديين، كل هذه التطورات تؤكد ان صوت العقل بات يُسمع بعد ان كان صوت النزوات والسلوكيات غير المسؤولة هو الاعلى.

امور كثيرة تدخلت لجعل البعض يصغي الى صوت العقل في منطقتنا، بعد ان تراجع هذا الصوت تحت وقع ضغوط الوعود الاميركية، وغرائز الحقد والضغينة، والدوافع الطائفية، والسموم الصهيونية، منها افتضاح امر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووعوده الكاذبة، وفشله في تسويق ايران كعدو للعرب و"اسرائيل" صديقة لهم، وابتزازه الفج لدول المنطقة في مقابل التصدي لعدو وهمي، وقبل كل هذا وذاك، صمود محور المقاومة وعلى راسه ايران، امام غطرسة وعنجهية اميركا وربيبتها "اسرئيل".

يبدو ان السعودية والامارات ايقنتا، ولو بعد تاخير، ان اميركا لن تحارب من اجلهما، كما ان الذي تتمنيان محاربته، يمد لهما على الدوام يد الصداقة والسلام ومن موقع قوة واقتدار، فهذه اليد ردت وبكبرياء عظيمة ، اليد الاميركية المُراوغة، وذهبت الى ابعد من ذلك عندما اسقطت طائرة التجسس الاميركية العملاقة اثر انتهاكها الاجواء الايرانية، واحتجزت الناقلة البريطانية التي انتهكت قوانين الملاحة في الخليج الفارسي، واجبرت بريطانيا على الافراج عن ناقلتها النفطية في مضيق جبل طارق، رغم كل صراخ وعويل اميركا.

ان ما تشهده المنطقة من تطورات في غاية الاهمية، وخاصة في اليمن وسوريا والعراق والخليج الفارسي ومضيق هرمز، تشير وبشكل واضح الى تراجع المشروع الاميركي الرامي الى اشعال الفتن والحروب والنزاعات بين شعوبها، امام مشروع المقاومة الرامي الى تحصين الدول والشعوب امام الفتن الطائفية والتقسيم والتشرذم والانهيار.

الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الايرانيون الى دول الخليج الفارسي، وآخرها زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى الكويت، ودعوته من هناك، الى استعداد ايران لإقامة منتدى للحوار الإقليمي وإبرام اتفاقية عدم اعتداء، تهدف لطمأنة دول الخليج الفارسي، وسحب البساط من تحت اميركا، وخطاب ظريف لمضيفيه بالقول انتم ونحن باقون في المنطقة والغرباء سيرحلون جاء ليؤكد حقيقة أن أمن بلدان المنطقة هو امن واحد .

قبل زيارة الكويت كان ظريف قد زار قطر ودولا خليجية اخرى وطرح ذات المبادرتين، وذهب الى ابعد من ذلك، عندما دعا الى إنشاء قوة بحرية مشتركة بين ايران ودول الخليج الفارسي لحماية الملاحة، للحيلولة دون عسكرة الخليج الفارسي من قبل اميركا، وبالتالي منع ترامب من ابتزاز هذه الدول، فأمن الخليج الفارسي يبقى مسؤولية ابنائه فقط ولا دور للغرباء فيه ، فالايرانيون والعرب باقون في المنطقة والغرباء سيرحلون.

ماجد حاتمي / العالم

0% ...

آخرالاخبار

عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم: ما يحدث في القدس والضفة هو سباق مع الزمن لفرض وقائع غير قابلة للتغيير بعد الانتخابات


قصف صاروخي سعودي مكثف على منطقة بني صياح بمديرية رازح التابعة لمحافظة صعدة اليمنية وأضرار في مزارع المواطنين


عراقجي: طهران لم تتخذ أي قرار لاستئناف المفاوضات مع واشنطن


بقائي: "الرجل الذي يكذب على نفسه ويستمع لكذبه يصل إلى حد أنه لا يستطيع تمييز الحقيقة وبالتالي يفقد كل احترام لنفسه وللآخرين"


المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي يقتبس من رواية "الإخوة كارامازوف" لدوستويفسكي واصفاً "واقع النظام الأميركي"


أوتشا: هجمات الاحتلال خلال الأسبوع الماضي تسببت في نزوح نحو 290 أسرة داخل قطاع غزة


قاليباف: عندما نشر ترامب تغريدة قال فيها إن الحصار ومضيق هرمز سيفتحان معًا الليلة، أعلنتُ أنه إذا لم يتم تصحيح الادعاء الخاطئ بشأن مضيق هرمز، فسننفذ الهجوم، واضطر ترامب إلى تصحيح منشوره


قاليباف: كانت النتيجة أنهم رفعوا الحصار في تلك الليلة نفسها؛ في حين كان من المقرر، وفقًا للتفاهم، أن يُفتح بعد 30 يوما


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: في آخر هجوم وقع على الضاحية، أوقفتُ المفاوضات وأعلنتُ أننا سنضرب الكيان الصهيوني الليلة، وإذا ردّ فسنضرب المنطقة بأكملها


وزارة الصحة في غزة: 12 محطة أكسجين من أصل 34 محطة تعمل يصعب معها تلبية احتياج المرافق الصحية ومقدمي الخدمة من الأكسجين


الأكثر مشاهدة