عاجل:

الجزائر تفرج عن حقوقي مغربي اعتقل أثناء الاحتجاجات

السبت ١٠ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
الجزائر تفرج عن حقوقي مغربي اعتقل أثناء الاحتجاجات أفرجت السلطات الجزائرية، اليوم السبت، عن مدير الاتصال بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أحمد بن شمسي.

العالم - الجزائر

وأكد موقع "كل شيء عن الجزائر"، نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن إطلاق سراح بن شمسي جاء بعد توقيفه في الجمعة الـ 25 من الاحتجاجات المستمرة بالعاصمة، حيث استمعت مصالح الأمن لأقواله لساعات.

وكان موقع "Le360" المغربي أكد توقيف بن شمسي يوم أمس، أثناء مشاركته في المظاهرات المطالبة برحيل رموز نظام الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

ولأحمد بن شمسي، تجربة في الصحافة، فقد أسس وأشرف على نشر وتحرير مجلة "تيل كيل" الأكثر انتشارا في المغرب، قبل أن يغادرها عام 2010.

وفاز أحمد بجائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل صحفي استقصائي في العالم العربي مرتين، وله منشورات في مجلات "تايم" و"نيوز ويك" و"لوموند"، بالإضافة إلى صحف دولية أخرى، ويتقن اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية