عاجل:

مصادر يمنية: الكشف عن الخلية المتورطة باغتيال ابراهيم الحوثي

السبت ١٠ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
مصادر يمنية: الكشف عن الخلية المتورطة باغتيال ابراهيم الحوثي نقل موقع الميادين عن مصادر يمنية قال عنها انها موثوقة، ذكرت أن الأجهزة الأمنية كشفت الخلية التي تقف وراء اغتيال الشهيد ابراهيم الحوثي، ونجحت في توقيف 80% من أعضاء الخلية وهم قيد التحقيق.

العالم - اليمن

ولفتت المصادر إلى أن الخلية تابعة للاستخبارات السعودية وتحت إشراف قيادي مليشياوي من النظام السابق.

وكانت وزارة الداخلية في صنعاء قد نعت استشهاد المجاهد إبراهيم بدر الدين أمير الدين الحوثي، وقالت في بيان لها إن اغتياله "جاء على أيدي الغدر والخيانة التابعة للعدوان الأميركي الإسرائيلي وأدواته".

وأكدت حكومة الانقاذ الوطنية اليمنية في صنعاء أنها "لن تتوانى ولن تألو جهداً في ملاحقة وضبط أدوات العدوان التي نفذت جريمة اغتيال الشهيد ابراهيم الحوثي، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع".

من جهته اعتبر المكتب السياسي لحركة أنصار الله أنّ دماء الشهيد الحوثي "لن تزيدنا إلا إصراراً وعزيمة وثباتاً في مواجهة العدوان".

يذكر أنّ الشهيد إبراهيم الحوثي هو شقيق قائد حركة أنصار الله عبد الملك بدر الدين الحوثي.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل