عاجل:

مخيم عين الحلوة يشهد عودة الحياة الطبيعية

الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠١٩
١٠:٠١ بتوقيت غرينتش
مخيم عين الحلوة يشهد عودة الحياة الطبيعية عادت الحياة الطبيعية إلى مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان بعد اشتباكات عنيفة شهدها قبل يومين أدت إلى القضاء على مجموعة "بلال العرقوب" المشتبه فيه بقتل "حسين علاء الدين" والتورط في عدد من الاغتيالات والاشتباكات في الأعوام الخمسة الماضية.

العالم - لبنان

فقبل يومين شهد مخيم عين الحلوة اشتباكات مسلحة إثر اغتيال الشاب الفلسطيني "حسين علاء الدين" برصاص "بلال العرقوب" أثناء مشاركة المغدور في مسيرة داخل المخيم، ما دفع بالقوى الإسلامية الفلسطينية بالتنسيق مع حركة فتح إلى تنفيذ عملية أمنية في حي الرأس الأحمر معقل العرقوب وإخراجه وأولاده ومجموعته من الحي المذكور، وتمت ملاحقته إلى حي المنشية حيث وقع الاشتباك بينه وبين القوى الإسلامية انتهى بمقتله واعتقال ولديه. وبذلك، طوى مخيم عين الحلوة صفحة أحد أبرز المطلوبين.
وحسب المصادر الإخبارية، لوحظ تطورا مهما خلال الاشتباكات الأخيرة هو إجماع القوى الفلسطينية داخل مخيم عين الحلوة على اختلافها، وخصوصاً حركة فتح وعصبة الأنصار الإسلامية والحركة الإسلامية المجاهدة على المشاركة بتنفيذ عملية أمنية موحدة لتفكيك أحد المربعات الأمنية في المخيم والقضاء على رئيس مجموعة مسلحة يدعى بلال العرقوب واعتقال بعض أبنائه بأقل الخسائر وبفترة زمنية قصيرة جداً، خلافاً لما كان يحصل سابقاً في المخيم.

فقبل سنوات أُجبرت حركة فتح ومعها بعض الفصائل المنضوية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية على خوض سلسلة من المعارك القاسية والعنيفة في مواجهة الإرهابي المتطرف بلال بدر الذي كان يقود مجموعة مسلحة متحصنة داخل المخيم وتمكنت فيها حركة فتح من تفكيك مربعه الأمني وبسط سيطرتها على حي الطيرة.

يذكر أن مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان من أكبر المخيمات ويعيش فيه أكثر من 75 ألف لاجئ، ومنذ سنوات يعاني سكان المخيم عمليات قتل واشتباكات بين حين وآخر بين مجموعات مسلحة مختلفة.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي