عاجل:

حماس: قرار وقف العمل بالاتفاقيات لا يزال حبيس الأدراج

الجمعة ٠٢ أغسطس ٢٠١٩
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
حماس: قرار وقف العمل بالاتفاقيات لا يزال حبيس الأدراج قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، إن ردّ السلطة الفلسطينية على مجزرة واد الحمص بمدينة القدس المحتلة، وقرارها وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال "لا يزال حبيس الأدراج".

العالم-فلسطين

ووصف عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم الحركة في تصريح صحفي، قرار السلطة أنه "دون أي قيمة ما لم يتحول لخطوات عملية تبدأ بإنهاء التنسيق الأمني وتعزيز صمود شعبنا ومواجهة الاحتلال ومحاكمة قادته المجرمين".

تأتي هذه التصريحات في وقت يستعد المواطنون في غزة للمشاركة عصر اليوم، في جمعة "مجزرة واد الحمص" ضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار شرق القطاع.

ويرى القانوع أن خروج الشعب الفلسطيني في جمعة "مجزرة واد الحمص"، في مسيرات شعبية سلمية تعبير عن تضامنه ودعمه للمقدسيين الذين هدم الاحتلال منازلهم ومارس بحقهم حملة هدم وتطهير عرقي استهدفت العشرات من الأسر والبيوت.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية