عاجل:

الشيوعي السوداني ينسحب من المفاوضات مع 'العسكري'

الأربعاء ٣١ يوليو ٢٠١٩
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
الشيوعي السوداني ينسحب من المفاوضات مع 'العسكري'
أعلن الحزب الشيوعي السوداني انسحابه من المفاوضات الجارية مع المجلس العسكري، بعد اعتباره أن الوثيقة الدستورية منحازة للمجلس رغم كل التعديلات التي جرت عليها.

العالم - السودان

قال السكرتير السياسي للحزب محمود الخطيب، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إنه "يجب حل جميع الميليشيات ومن ضمنها قوات الدعم السريع"، مضيفا "يجب تفكيك النظام السابق الذي يخدم الرأسمالية الطفيلية، والمجلس العسكري هو امتداد للنظام السياسي".

وتابع الخطيب "نرفض تماما التسويف في العدالة ومحاكمة البشير في المحكمة الجنائية الدولية"، متابعا أن "الوثيقة الدستورية والاتفاق السياسي رغم كل التعديلات التي جرت بها ما زالت منحازة للمجلس العسكري".

كما أعلن الخطيب "نحن في الحزب لن نواصل ونشارك في المفاوضات الجارية أو تقسيم السلطة الجارية ونواصل النضال مع الجماهير لأجل الحريات العامة لتأثير صنع القرار".

ويتولى المجلس العسكري الانتقالي الحكم منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير في أبريل الماضي إثر احتجاجات شعبية واسعة ضد الأوضاع الاقتصادية.

واتفق المجلس مؤخرا مع قوى الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات، على إنشاء مجلس سيادي لإدارة شؤون البلاد تكون رئاسته بالتناوب، فيما يجري التفاوض حول وثيقة دستورية لإدارة المرحلة الانتقالية.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال