عاجل:

’الطرود البريدية’ ..ساحة حرب جديدة بين حماس و’اسرائيل’

الأحد ٢٨ يوليو ٢٠١٩
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
’الطرود البريدية’ ..ساحة حرب جديدة بين حماس و’اسرائيل’ زعمت وسائل اعلام عبرية بان القوات الإسرائيلية يتعامل مرغما في الآونة الأخيرة مع سبل مبتكرة جديدة تتبعها حركة حماس في تهريب الذخائر والأسلحة الى قطاع غزة.

العالم_فلسطين

وأضافت موقع صحيفة يديعوت احرنوت انه الى جانب ما يتم تهريبه عبر الانفاق من الأراضي المصرية الى داخل قطاع غزة، فإن حركة حماس تلجأ الى البريد للحصول على ما تسعى اليه على شكل طرود بريدية قادمة من الخارج على شكل تجارة الكترونية.

ووفقا للتقرير فان "اسرائيل" قد صادرت مؤخرا ما لا يقل عن 1600 طرد بريدي كانت في طريقها الى القطاع وكانت تحتوي على ما يعرف بتسمية "مواد للاستخدام المزدوج"، وهي منتجات يمكن استخدامها لأغراض عسكرية الى جانب كونها منتجات تبدو للوهلة الأولى على انها عادية.

ووفقا للموقع فان الوسائل التي يتم تهريبها عن طريق الطرود البريدية هي شهادة على التغيير الحاصل في الذراع العسكري لحماس. صحيح أن الحديث هنا لا يدور عن تهريب بنادق أو قاذفات أر بي جي، لكنها قد تسبب أضرارا أكثر بكثير من إطلاق الرصاص الحي، فهذه الوسائل التي تحاول حماس تهريبها تشمل حوامات (درون)، يمكن من خلالها تصوير منشآت استراتيجية على الجانب الإسرائيلي من الحدود، وحتى يمكنها إلقاء القنابل اليدوية على القوات الإسرائيلية.

وتابع التقرير ان من بين هذه الوسائل أيضا هناك كاميرات صغيرة جدا ومخفية يمكن تثبيتها على السياج الحدودي خلال المظاهرات لتوفير المعلومات الاستخبارية للقناصة الغزيين أو الذين يخططون لاجتياز الحدود.

ومن بين هذه الوسائل كذلك هناك أجهزة اتصال مشفرة ومعدات غوص متطورة تعتبر من الأفضل في العالم لتوزيعها على المئات من عناصر الكوماندوز البحري التابع لحماس والذي حقق قفزة نوعية كبيرة منذ "عملية الإنزال الموفقة" على شاطئ زيكيم، على حد تعبير الموقع.

وأجمل التقرير حركة الطرود البريدية الى الاراضي الفلسطينية فقال انه في عام 2018: دخل ما يقرب من 1,7 مليون طرد بريدي إلى مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة (مقارنة بـ 1,4 مليون في عام 2017)، منها حوالي 20% لقطاع غزة.

في 2018: صادرت "إسرائيل" حوالي 1600 طرد بريدي أرسل إلى قطاع غزة قد يكون له استخدام مزدوج.

في 2019: حتى حزيران/ يونيو، تمت مصادرة حوالي 800 طرد مزدوج الاستخدام كان متجها إلى قطاع غزة.

يذكر ان معظم هذه الطرود تأتي من خلال شبكات التجارة الالكترونية الأشهر في العالم مثل AliExpress وeBay وغيرها. وتمر هذه الطرود عبر مراكز التصنيف التابعة لبريد "إسرائيل" قبل تحويلها إلى السلطة الفلسطينية، وعندها يتسنى للمراقبة الأمنية فرز الطرود البريدية التي تحتوي على منتجات يمكن استخدامها في الشؤون العسكرية.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال