عاجل:

الدفاع التونسية تكشف تفاصيل هبوط المقاتلة الليبية في تونس

الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
الدفاع التونسية تكشف تفاصيل هبوط المقاتلة الليبية في تونس أكدت وزارة الدفاع التونسية، أنها رصدت في وقت مبكر الاثنين، اختراق طائرة مقاتلة ليبية للمجال الجوي التونسي فوق منطقة بني غزال جنوبي مدنين.

العالم - تونس

وأضافت الوزارة في بيان صحفي، أنه "جرى على الفور تفعيل منظومة الدفاع الجوي لاعتراض الطائرة والتعرف عليها، غير أنها اضطرت للهبوط في منطقة الجرف الأحمر بمدنين".

وأشارت إلى أن "طائرة تونسية حلقت في المكان، ليتبين في ما بعد أن الطائرة ليبية من طراز (إل – 39) ويقودها طيار برتبة عقيد".

وأضافت، أن "الطيار الليبي أكد في أول تصريحاته أنه اضطر للهبوط داخل الأراضي التونسية بسبب عطل أصاب طائرته".

وشددت الوزارة على أن التحقيقات الأولية أجريت بمنطقة الحرس الوطني بولاية مدنين في ما سيتواصل البحث في الموضوع من قبل السلطات القضائية العسكرية.

وهبطت طائرة حربية ليبية من طراز "إل - 39" بشكل اضطراري في ولاية مدنين جنوبي تونس، فيما تضاربت التصريحات حول تبعية الطائرة ووجهتها.

مصادر مقربة من حكومة الوفاق الوطني نفت أن تكون الطائرة تابعة لقواتها، مشيرة إلى أنها تتبع قوات المشير خليفة حفتر.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل