عاجل:

7 سنوات على اغتيال خلية الأزمة السورية

الجمعة ١٩ يوليو ٢٠١٩
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
7 سنوات على اغتيال خلية الأزمة السورية شكّل يوم 18 تموز من عام 2012 يوماً فارقاً في تاريخ الحرب في سوريا المستمرة حتى اليوم، حيث شهد هذا اليوم عملية تفجير استهدفت مبنى الأمن القومي في دمشق، نتج عنه استشهاد أربعة من الضباط رفيعي المستوى مما عرف بـ “خلية الأزمة”.

العالم-سوريا

وبعد شيوع خبر تفجير مبنى الأمن القومي، حيث تجتمع خلية الأزمة، خَلت شوارع العاصمة من قاطنيها، وسادت حالة خوف ظهرت جلية على وجوه الناس، التي ترقبت حينها التداعيات.

وأسفر التفجير عن استشهاد كل من وزير الدفاع الشهيد العماد داود راجحة، ونائبه الشهيد اللواء أصف شوكت، ورئيس مكتب الأمن القومي الشهيد هشام بختيار، ورئيس خلية إدارة الأزمة الشهيد العماد حسن توركماني، بالإضافة لإصابة وزير الداخلية محمد الشعار أيضا.

وكان العماد حسن تركماني، ولد محافظة حلب، معاون نائب رئيس الجمهورية العربية السورية ورئيسا لخلية إدارة الأزمة واستشهد في التفجير فورا، عن عمر 77 عاماً، وكان شغل مناصب عدة في صفوف الجيش العربي السوري منها رئاسة الأركان.

فيما كان العماد داود راجحة، ولد منطقة عربين في ريف دمشق، وزيراً للدفاع وعين في منصبه في 8 آب 2011 في حكومة عادل سفر، وأعيد تعيينه بنفس المنصب في 23 حزيران 2012 في حكومة رياض حجاب، واستمر في منصبه حتى استشهاده في التفجير.

وكان العماد أصف شوكت، ولد محافظة طرطوس، نائباً لوزير الدفاع الشهيد العماد داود راجحة، وشغل منصب مدير الاستخبارات العسكرية في 2005، ورفع إلى رتبة عماد في تموز 2009 وأصبح نائباً لرئيس الأركان، وفي آب 2011 تم تعيينه نائباً لوزير الدفاع.

وكان اللواء هشام بختيار، تولّد محافظة دمشق، رئيساً لمكتب الأمن القومي، شغل سابقاً منصب مدير إدارة المخابرات العامة، استشهد بعد يومين من التفجير إثر الجروح البليغة التي تعرض لها.

وحتى اليوم لم تعلن سوريا تفاصيل عملية التفجير، فيما نشرت عدة تقارير إعلامية، ذكرت روايات عديدة، منها تبني ميليشيا “الجيش الحر” وتنظيم “لواء الإسلام” العملية، عن طريق حزام ناسف بواسطة انتحاري، وقيل أن المنفذ هو أحد الحرس الأمنيين.

وأعلنت السلطات السورية في 24 تموز 2012 أنها ألقت القبض على منفذ التفجير، وقال أحد أعضاء مجلس الشعب أن “الشخص المعتقل كان أحد العاملين في مبنى الأمن القومي، وأن “أعداء سوريا” استأجروه لتنفيذ المهمة”.

يذكر أنه وفي اليوم التالي لعملية التفجير أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوما عيّن بموجبه العماد فهد جاسم الفريج نائباً للقائد العام للجيش والقوات المسلحة ووزيرا للدفاع.

كما عيّن اللواء علي مملوك رئيساً لمكتب الأمن القومي مكان الشهيد هشام بختيار، بالإضافة لعدة تغييرات على المستوى الأمني.

دمشق – تلفزيون الخبر

0% ...

آخرالاخبار

استمرار ارتفاع أسعار النفط حيث وصل سعر برميل النفط الواحد إلى مايقارب 84 دولار


طهران تؤكد على ترسيخ التعاون الإقليمي ورفض الإملاءات


البنتاغون يحرم مسؤولًا سابقًا من الوصول إلى المعلومات السرية


قصف مدفعي يستهدف شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة


وزارة الصحة في غزة: ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73,384 شهيداً و174,242 مصاباً


وزارة الصحة في غزة: ارتفاع الحصيلة منذ وقف إطلاق النار إلى 1,257 شهيداً و4,131 إصابة، إضافة إلى انتشال 806 جثامين


وزارة الصحة في غزة: وصول شهيدين و6 إصابات إلى المستشفيات خلال الـ 48 ساعة الماضية


طائرة مسيرة تصيب خزانًا بمصفاة الزاوية الليبية وتتسبب في تسرب


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة ضابطي إسعاف جراء هجوم للمستوطنين عليهما بغاز الفلفل وعلى مركبة الإسعاف بالحجارة في منطقة "خلايل اللوز" قرب بيت لحم


صفارات الإنذار في أوفاريم بالضفة الغربية خشية عملية تسلل


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية