عاجل:

شاهد.. لعبة حرب أوروبية في ليبيا لنهب الأثار

الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٩
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
المواقع الأثرية في ليبيا ضحية اخرى من ضحايا الحرب والصراع في هذا البلد.

العالم - ليبيا

الأثرون أو لاثرون بلدة ليبية صغيرة تقع إلى الشرق من رأس الهلال ومدينة البيضاء في الجبل الأخضر شمال شرق ليبيا. تعود تسميتها إلى عهد الإغريق بمسمى اريثرون أو الحمراء نسبة للون تربة المنطقة. وتحوي الاثرون التي بنيت قريتها في ثلاثينيات القرن الماضي ابان الاحتلال الايطالي بعض الآثار المتبقية من فترة الإغريق بينها مجموعة من القبور المنحوتة في الصخر والتي ترجع للقرن الخامس قبل الميلاد.

وقال رئيس مراقبة وادارة المواقع الأثرية في مدينة شحات، نويجي جمعة:"هاتان الكنيستان بنيتا بأمر الامبراطور جستينيان الاول في منتصف القرن الخامس".

وشيدت في لاثرون خلال فترة العصر البيزنطي وعهد الإمبراطور جستينيان الأول كنيستان غربية وشرقية. وتم اكتشاف بقاياهما في العام 1960 لتنضما لقائمة الآثار الليبية. وتقع الكنيسة الشرقية على شاطئ البحر المتوسط حيث توجد بها أجزاء من أعمدة رخامية مزخرفة، وبقايا الأرضية الرخامية وبقايا لوحات من الفسيفساء التي كانت تحيط بها، أما الكنيسة الغربية فلم يتبقى منها سوى أطلال تشير لمخططها الأصلي.

انفلات الوضع الأمني في ليبيا سمح بالعبث في المواقع الاثرية التي يعود البعض منها الی عصور سحيقة قبل الميلاد اذ حذرت جهات دولية ومحلية من تنامي تجارة سرقة وبيع القطع الأثرية وسط صمت يرقی الی حد التواطئ من قبل حكومات أوروبية لها تأثير علی لعبة الصراع الدائر في ليبيا.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028