عاجل:

فرزلي:

'فكرة إخراج إيران من سوريا هو هدف اسرائيلي أمريكي'

الجمعة ٢٨ يونيو ٢٠١٩
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
أكد ايلي فرزلي نائب رئيس مجلس النواب اللبناني في مقابلة له مع برنامج "ضيف وحوار" ان فكرة إخراج إيران من سوريا هو هدف استراتيجي اسرائيلي أمريكي .

العالمخاص بالعالم

وبين فرزلي ان الاجتماع الاستخباراتي الامني الامريكي الاسرائيلي الروسي في القدس المحتلة يؤثر على الاستقرار في الحدود اللبنانية ومع لبنان ويؤدي الى دفع الامور الى المزيد من المفاوضات مع لبنان ومن اهمها ترسيم الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة واللبنانية السورية .

و أكد فرزلي ان موضوع إخراج إيران من سوريا لا شك هو هدف هدف استراتيجي اسرائيلي أمريكي ، وان الروس في نهاية الامر يفضلون بقاءهم في سوريا دون ان يكون هنالك قوى اخرى في المنطقة وهو أمر طبيعي ، وان مسألة خروج ايران من سوريا تعني انتهاء المؤامرة في المنطقة واستهداف المنطقة تعني ان المعركة ما بين المحورين في المنطقة قد انتهت ، وان ذلك يعتبر مقدمات للهدف البعيد ولن يكون لها نتائج مباشرة على الارض ، ونعني بالهدف البعيد هو اعادة انتاج واقع في المنطقة يقوم على قاعدة عدم وجود قوى غير القوى الوطنية في كل دولة من الدول .

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل