عاجل:

الصين: نرفض سياسة واشنطن الرامية الی فرض حظر كامل على النفط الإيراني

الجمعة ٢٨ يونيو ٢٠١٩
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
الصين: نرفض سياسة واشنطن الرامية الی فرض حظر كامل على النفط الإيراني أكد فو كونغ، المبعوث الصيني للمحادثات الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني في محادثات فيينا، اليوم الجمعة، رفض بلاده الحظر الأحادي على إيران وشدد على أهمية ضمان أمن الطاقة.

العالم- ايران

وأبدى فو كونغ تحفظه عندما سُئل عما إذا كانت بلاده مستعدة لتحدي الحظر الأمريكي وشراء النفط الإيراني، لكنه قال إن الصين ترفض الحظر.

وصرح المدير العام لإدارة الحد من الأسلحة بوزارة الخارجية الصينية للصحفيين عقب المحادثات: "نحن نرفض فرض عقوبات من جانب واحد وبالنسبة لنا فأمن الطاقة أمر مهم".

وعندما سُئل هل ستشتري الصين النفط الإيراني رد قائلا: "نحن لا نقبل سياسة الولايات المتحدة هذه التي تفرض حظرا كاملا على بيع الخام".

المصدر: رويترز

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية