عاجل:

اختتام ورشة العار: فاتحة التطبيع الشامل

الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩
٠٥:٥٩ بتوقيت غرينتش
اختتام ورشة العار: فاتحة التطبيع الشامل لم تخيّب المنامة ظنون مهندسي «صفقة القرن» في «ضيافة عرب الاعتدال». قامت بـ«الواجب» على أكمل وجه، إلى حدّ أنها فتحت الكنيس اليهودي الوحيد على أراضيها ليرقص فيه جيسون غرينبلات على وقع هتافات «شعب إسرائيل حيّ». آل خليفة لا يتأخرون عن كلّ ما من شأنه إرضاء واشنطن وتل أبيب.

العالم - مقالات وتحليلات

آل خليفة لا يتأخرون عن كلّ ما من شأنه إرضاء واشنطن وتل أبيب. مليكهم حمد بن عيسى، أبى إلا أن يشارك «الضيوف» الطعام والشراب، فيما كان نافخه في بوق التطبيع، خالد بن أحمد، يتولّى التنظير لما «وجب أن يحدث منذ مدة طويلة»: التطبيع مع مَن هم «جزء من التراث التاريخي للمنطقة»! مواقف ومظاهر تختزل الهدف الرئيس لـ«ورشة البحرين»، الذي عزف السعوديون والإماراتيون بدورهم على نغمه، لكن بطريقة «أكثر لباقة»، معلنين تأييدهم «خطط تحقيق الازدهار للفلسطينيين». يحتفي الخليجيون، وأمامهم الأميركيون، بـ«عروس» مفترضة، لم تجد لها «عريساً»، في ظلّ مقاطعة السلطة الفلسطينية للمؤتمر، والرفض القاطع له على مستوى الفصائل والفاعليات الشعبية، فيما تواصل التعبير عنه أمس في الضفة المحتلة وقطاع غزة. خلاصة مشهد اليومين الماضيين، محاولات من قِبَل جاريد كوشنر لتلميع «خطة» لا يراها الأميركيون أنفسهم إلا «أوهاماً»، وسعيٌ حثيثٌ من لدن الممالك والإمارات لقلب معادلة الصراع في المنطقة، وتثبيت البوصلة في اتجاه إيران، التي بلغ التهتّك بوزير الخارجية البحريني حدّ القول إنها «تزيد من حدّة الصراع العربي ــــ الإسرائيلي من خلال تحويل الأموال والأسلحة إلى وكلائها في المنطقة». في الخلاصة، على المقلب المضاد، موقف ثابت برفض «مؤتمر الخيانة والعار»، ولفظ كلّ الذين شاركوا فيه بحجة «(أننا) كرجال أعمال لا علاقة لنا بالسياسة». إذا كان هؤلاء حرصاء على شعبهم، «خلّيهم يقدموا مساعدات للناس اللي بتموت من الجوع، ويعملوا مشاريع، يطلبوا من "إسرائيل" ما تعتدي علينا...»، يقول أحد أبناء قطاع غزة، ويردّد معه ملايين الفلسطينيين، معلنين هزءهم بمؤتمرات الأميركيين وحلفائهم.

جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي