عاجل:

شاهد بالفيديو..

استخدام المال العربي للقتل وتمويل صفقة ترامب.. تفاصيل تقشعر لها الابدان

الأحد ٢٣ يونيو ٢٠١٩
٠٩:٥٣ بتوقيت غرينتش
جددت السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة رفضها لمؤتمر المنامة وللمقترحات التي كشف عنها صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر بإقامة مشاريع بتكلفة ضخمة لتمثّل الشق الاقتصادي لصفقة ترامب. ياتي هذا فيما انضمت الأردن ومصر للدول المشاركة في مؤتمر المنامة المقرر يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

العالم - فلسطين المحتلة

شعوب عربية يقظة تتظاهر رفضا لمؤامرات واشنطن في المنطقة تقابلها حكوماتهم المتواطئة للقضاء على القضية الفلسطينية عبر توسيع المشاركة في مؤتمر المنامة المقرر عقده الثلاثاء والاربعاء القادم.

المؤتمر هو عبارة عن مزاد علني لبيع فلسطين تسعى من خلاله واشنطن تمرير مشروعها السياسي عبر بوابة الاقتصاد.

الخطة الاميركية تقضي، بحسب وثائق من البيت الابيض، بإنشاء صندوق دولي بقيمة خمسين مليار دولار بين منح وقروض ومساهمات من القطاع الخاص تمنح للفلسطينيين ومصر والأردن ولبنان.

صفقات مشبوهة ليس بعيدا ان تلقى ترحيبا عربيا لكن الشعب الفلسطيني لن يسمح بمرورها. حركة حماس اعتبرت ان ما كشف عنه صهر ترامب جاريد كوشنر التفاف على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب ومقايضة رخيصة بالمال والمشاريع الاقتصادية مقابل الحقوق الفلسطينية.

رئيس السلطة محمود عباس جدد رفضه لصفقة ترامب ولأي بحث للوضع الاقتصادي قبل مناقشة الوضع السياسي.

كما اعتبر مسؤولون في حركة فتح ان الادارة الأميركية تقترح حلا قائما على استخدام المال العربي لقتل الطموحات السياسية للشعب الفلسطيني. ودعوا العرب لعدم السماح لواشنطن بابتزازهم بهذا الشكل المهين.

ومن المقرر ان يكشف كوشنر عن التفاصيل الكاملة للشق الاقتصادي لخطة ترامب في مؤتمر المنامة التي ستشارك فيه دول في مجلس التعاون بينها السعودية والامارات اضافة الى مصر والاردن. اما بخصوص الكشف عن الشق السياسي فلا يزال التوقيت غير واضح.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني


الخارجية اليمنية: أصالة وعزة وسخاء الشعب اليمني يدفع بالكرام للتعامل معه بالمثل واللئام للتعامل معه بخلاف ذلك


وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء: دوافع السياسة الخارجية للنظام السعودي هي الكِبر والأطماع والأحقاد والارتهان


دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال