عاجل:

شاهد بالفيديو

الفلسطينيون: مؤتمر البحرين محاولة لتأبيد الاحتلال

الأربعاء ١٩ يونيو ٢٠١٩
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
العالم - خاص بالعالم

أكد كتّاب وسياسيون ومتابعون أن استضافة المنامة للمؤتمر الاقتصادي يمثل طعنةً في خاصرة القضيةِ الفلسطينية، ويأتي في سياق تحويل قضية الشعب الفلسطيني من أرض ووطن إلى قضية مال ومشاريع اقتصادية مقابل شرعنة الإحتلال وتأبيده.

وقال مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية في حديث لقناة العالم:"مؤتمر البحرين، مؤتمر لإنهاء القضية الفلسطينية وهدفه جلب الاجماعاً عربياً. انه مشروع تصفوي".

وقال الكاتب والمحلل السياسي، راسم عبيدات:"هدف المؤتمر تصفية القضية الفلسطينية حيث ان المؤتمر الذي ينعقد تحت مسمی "السلام من أجل الازدهار" في الحقيقة المقصود منه تحويل قضية الشعب الفلسطيني من قضية أرض ووطن الی قضية مال ومشاريع اقتصادية. بمعنی أنهم يريدون تأبيد وشرعنة الاحتلال مقابل تحسين شروط وظروف الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال".

وقال نائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات:"مؤتمر المنامة مؤتمر خطير جداً فهو عبارة عن محاولة لترويج التطبيع مع دولة الاحتلال وهو محاولة ايضاً للترويج لصفقة القرن".

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي