عاجل:

حكاية الطفل السعودي مرتجى المحكوم بالإعدام في فيديو

السبت ٠٨ يونيو ٢٠١٩
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
ان يرتكب "جريمته" ، المتمثلة بالمشاركة في تظاهرة على الدراجات مع أطفال في منطقة العوامية شرق السعودية ،عام 2011 ، عندما كان في العاشرة من عمره ، ويُعتقل عندما يبلغ 13 عاما ، ويُحكم عليه بالاعدام بعد بلوغه 18 عاما وهو في السجن، كلها ادلة دامغة تؤكد الدوافع الطائفية الحاقدة التي تعاملت بها السلطات السعودية مع الطفل السعودي مرتجى القريريص.

العالم - كشكول

ان تكون مواطنا من ابناء المنطقة الشرقية ، هو وحده تهمة بنظر آل سعود ، وتجعل منك ارهابيا خطيرا ، ولا ينفع عندها ان تكون رجلا كبيرا او طفلا صغيرا ، فكل ذلك لا يدفع عنك سيف الجلاد.

يختصر هذه الفيديو ، الذي نضعه بين يدي متصفحينا ، حكاية الطفل مرتجى الذي يهدد ال سعود بقطع راسه ، لنقف على حجم نفاق الغرب وعلى راسه امريكا ، ازاء الجرائم التي ترتكبها السلطات السعودية ضد شعبها وشعوب المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية