عاجل:

الرهان على المساومة مع العدو الإسرائيلي رهان عقيم

الجمعة ٣١ مايو ٢٠١٩
١١:٣٧ بتوقيت غرينتش
الرهان على المساومة مع العدو الإسرائيلي رهان عقيم 

حيا “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية”، في بيان لمناسبة يوم القدس العالمي في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك، “الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني، قائد الثورة الاسلامية التي نصرت فلسطين ورفعت رايتها بعد أن أسقطت راية الصهاينة في طهران”.

العالم - لبنان

وأشار إلى أن “الإمام الخميني الراحل، وانطلاقا من التزامه بقضية فلسطين ودعم الشعب العربي الفلسطيني ومقاومته، أعلن آخر يوم جمعة من شهر رمضان “يوم القدس العالمي” لتبقى هذه القضية حية تذكر جميع العرب والمسلمين بضرورة العمل من أجل تحريرها من رجس الصهاينة المحتلين، واعتبار ذلك واجبا لا يجب التهاون أو التردد فيه”.

وأكد اللقاء أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبسبب دعمها اللامحدود لنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته على الصعد كافة، تتعرض للضغوط والحصار من قبل إدارة العدوان في واشنطن، في محاولة يائسة لثني القيادة الإيرانية عن مواصلة الطريق الذي رسمه الإمام الخميني (ض) في العمل لتحرير فلسطين وإزالة الكيان الصهيوني، باعتباره غدة سرطانية في جسد الأمة يجب استئصالها”.

ولفت إلى أن “الاحتفال بيوم القدس العالمي هذا العام يتزامن مع الهجوم الأميركي – الصهيوني على المنطقة، بدعم من الأنظمة الرجعية العربية، لتمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية، إضافة إلى محاولة إشغال الساحات الوطنية العربية بالفتن والحروب الداخلية”.

ورأى اللقاء أن “هذه المؤامرات لن يكتب لها النجاح نتيجة صمود محور المقاومة على امتداد مساحة الأمة، وخصوصا في سوريا المنتصرة على الإرهاب التكفيري، وبسبب الموقف الموحد للشعب العربي الفلسطيني وقواه الوطنية على اختلاف اتجاهاتها في رفض صفقة القرن، كما في رفض المشاركة في المؤتمر الصهيوني التطبيعي في البحرين لتسويق هذه الصفقة بشقها الاقتصادي”.

وأكد أن “صفقة القرن تبرهن بما لا يدع مجالا للشك أن الرهان على خيار المساومة والمفاوضات مع العدو الصهيوني، إنما هو رهان عقيم ولا جدوى منه، وأن خيار المقاومة الشعبية والمسلحة هو اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل الصهيوني والمستعمر الأميركي، ولاسيما أن المقاومة أكدت قدرتها على إلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني في جنوب لبنان وقطاع غزة، ونجاحها في رسم معادلات الردع في مواجهته”.

ونوه بـ”دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي لم تتوقف يوما عن الاستمرار في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، كما لم تتوقف قيادتها الثورية الشجاعة وعلى رأسها الامام السيد علي الخامنئي عن التأكيد على التزامها دعم قضية فلسطين حتى تحريرها كاملة من المحتلين الصهاينة، في مقابل تآمر الأنظمة العربية الرجعية” حسبما افادت الوكالة الوطنية للاعلام.

وتوجه اللقاء بـ”التحية والإكبار إلى الشعب الفلسطيني المجاهد والصابر، والذي أثبت بعد كل هذه السنوات تمسكه بأرضه وقضيته، مقدما التضحيات الجسام على طريق التحرير وفداء للقدس”.

كما حيا “جميع المقاومين والثائرين على درب القدس، الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الأمة في كل ميادين القتال والمواجهة ضد الاستكبار الأميركي والاحتلال الصهيوني”، معاهدين بـ”مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر والتحرير، وستبقى راياتنا خفاقة عالية نحو القدس”.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها