عاجل:

قمم سلمان ضد إيران.. حصان طروادة في حملة ترامب

الإثنين ٢٠ مايو ٢٠١٩
٠٣:١٧ بتوقيت غرينتش
قمم سلمان ضد إيران.. حصان طروادة في حملة ترامب عنونت جريدة الأخبار اللبنانية اليوم "قمم سلمان ضد إيران: حصان طروادة في حملة ترامب"

وتابعت الصحيفة: تبلغ المملكة السعودية ذروة الارتهان للولايات المتحدة، مُؤدّية فروض الخضوع الكامل لمعسكر الهيمنة والابتزاز بقيادة دونالد ترامب. عن إدراك ووعي، تتنطّح الرياض لخوض معركة واشنطن، جنباً إلى جنب مع الكيان الإسرائيلي، وقوداً بخساً لمشروع ضرب المنطقة وتمزيقها والإجهاز على قضاياها التاريخية. تجاوز حكام الجزيرة العربية من آل سعود مرحلة الخجل، قفزاً إلى دور فاضح في تثبيت المشروع الأميركي. وبعد المواقف السعودية الأخيرة، لم يعد التمييز ممكناً بين ما يعدّه الأميركيون لإيران أو للقضية الفلسطينية، في ظلّ ترتيب المنطقة على أساس اصطفافين اثنين لا ثالث لهما: إما معاداة إيران والارتماء في الخندق السعودي ـــ الأميركي ـــ الإسرائيلي الذي يسرّع السير في مشروع «صفقة القرن» بموازاة ضرب إيران كسلّة واحدة، وإما اختيار المقاومة أو حتى الحياد وبالتالي القبول بدفع ثمن «غضب» المملكة وحليفها الأميركي.

اليوم، يستفيق سلمان بن عبد العزيز على عقد قمم عاجلة: قمة خليجية وأخرى عربية على هامش القمة الإسلامية. قمم لن يتداعى إليها زعماء العرب والمسلمين لتباحث خطر «صفقة القرن» الداهم، الذي يخرج البيت الأبيض اليوم أولى فرماناته. يستغلّ آل سعود من جديد «الحرمين الشريفين» استكمالاً لعملية حرف البوصلة ودور الرافعة لواشنطن وتل أبيب وإشعال الفتن في المنطقة لصالحهما، ظناً منهم أن الطريق إلى تأمين العروش يمرّ بخيانة الأمة وتبذير ثرواتها في حفلة الابتزاز الترامبي. يدرك نظام الرياض كل ما تقدّم، وهو الذي شرّع بالأمس أكثر فأكثر سماءه وبحره وبرّه لآلة العدوان الأميركية بما يعيد إلى الذاكرة الحرب الخليجية. إلا أن ما يتغاضى عنه أن سعاره، المتجاوز حماسة السيد الأميركي، لن يرتدّ عليه بغير خيبة وخذلان جديدين، وأن الثمن الباهظ ستدفعه مشيخات الخليج (الفارسي) حين تترك هذه المحميات الأميركية عرضة للاختبار في أمنها واقتصادها.

في وقت يؤكد فيه كل الأطراف في المنطقة عدم رغبتهم في خوض مواجهة عسكرية على رغم اشتداد الحرب الكلامية وتكثيف الرسائل الأمنية، تحاول الرياض الاستفادة من التصعيد القائم للتجييش والتحشيد بوجه طهران. تحرّكات تأتي في إطار رفع واشنطن جهوزية حلفائها في المنطقة، مع إعلان الأسطول الخامس الأميركي (مقرّه البحرين) أن الدول الخليجية بدأت «دوريات أمنية مكثفة» في مياه الخليج الفارسي، بموازاة الإعلان عن إجراء مناورات للبحرية الأميركية في بحر العرب بمشاركة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» الهجومية، ومجموعة الحاملة «كيرساج» للإنزال البرمائي، ووحدة المشاة البحرية الـ22. يأتي ذلك بعد معلومات كشفتها وسائل إعلام سعودية عن موافقة خليجية على طلب أميركي لـ«إعادة انتشار» القوات الأميركية في مياه الخليج الفارسي وعلى أراضي الدول الخليجية، بهدف «القيام بعمل مشترك بين واشنطن والعواصم الخليجية، لردع إيران عن أي محاولة لتصعيد الموقف عسكرياً».

ورُصد، أمس، اتصال بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ذكرت وزارة الإعلام السعودية أنه جرى خلاله بحث «تطورات الأحداث في المنطقة والجهود الرامية لتعزيز أمنها واستقرارها». وفي مؤشر على نية الرياض تصعيد الموقف سياسياً، دعا الملك سلمان بن عبد العزيز إلى قمّتين «طارئتين»، خليجية وعربية، في مدينة مكة المكرمة، في 30 أيار/ مايو الجاري. وتتزامن القمّتان مع القمّة العادية لمنظة التعاون الإسلامي التي ستنعقد في مكة.

وأفصح مصدر في الخارجية السعودية، نقلت تصريحه وكالة الأنباء الرسمية، عن منحى التصعيد السعودي بالقول إن الدعوة إلى القمّتين «تأتي في ظلّ هجوم مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات، ومحطتي ضخ نفطية بالمملكة». رغم ذلك، فإن الرياض «لا تريد حرباً في المنطقة ولا تسعى لذلك»، وهي وفق وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير «ستفعل ما في وسعها لمنع قيام هذه الحرب»، لكنها تؤكد في الوقت ذاته أنه «في حال اختيار الطرف الآخر (إيران) الحرب، فإن المملكة سترد على ذلك بكل قوة وحزم، وستدافع عن نفسها ومصالحها».

على المقلب الإيراني، أتت المواقف مشابهة، حيث استبعد وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، احتمال اندلاع حرب في المنطقة، وأكد أن بلاده لا تريد الصراع، وفي الوقت عينه لا يمكن لأي دولة أن «تتوهّم أن بوسعها مواجهة إيران». من جهته، قال قائد الحرس الثوري، الميجر جنرال حسين سلامي: «لا نسعى للحرب لكننا لا نخشاها أيضاً وعلى استعداد تام لها».

وسط هذه الأجواء، خرج الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، ليبقي التوتر على مستواه، عبر تغريدة زعم فيها: «إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبداً». ولم يشر ترامب إلى مناسبة تغريدته، وما إذا كانت رداً على استهداف محيط السفارة الأميركية في بغداد قبل ساعات من التغريدة، أو التهديدات التي تحدّثت عنها واشنطن في الأيام الماضية وأرسلت بناء عليها حاملة الطائرات إلى المنطقة.

جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

أسعار خام برنت تعاود الارتفاع لتصل إلى 84 دولارًا للبرميل


موقع "أخبار إسرائيل" العبري نقلا عن عضو الكنيست بن باراك: إذا فاز نتنياهو فسيغادر الكثير من الناس البلاد بحثا عن حياة طبيعية


شركة المطارات الإيرانية:إعادة المطارات المتضررة خلال الحرب المفروضة الثالثة إلى الخدمة التشغيلية رغم الأضرار الواسعة


أكثر من 200 عنصر إطفاء يشاركون في جهود إخماد حريق اندلع جنوب فرنسا


نائب رئيس مؤسسة علوي محسن مردعلي: إعادة 95 وحدة إنتاجية متضررة من العدوان على ايران إلى دورة الإنتاج في محافظة طهران


قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من جهة حاجز دير شرف


مستشفى حمد للتأهيل في غزة: نحو 8 آلاف شخص فقدوا أطرافهم جراء العدوان 25% منهم اطفال و 12.5% من النساء


مستشفى حمد للتأهيل في غزة: نحو 8 آلاف شخص فقدوا أطرافهم جراء العدوان


قاليباف: الجمهورية الاسلامية تمر اليوم بواحدة من اهم مراحلها التاريخية


الخارجية الروسية: بعثة الناتو في القطب الشمالي تقوض جهود الحد من التوتر في المنطقة


الأكثر مشاهدة

هرمز بين التفاوض والردع.. طهران تتمسك بشروطها وتلوّح بالحسم


صنعاء: تشكيل التحالفات لن يحمي السعودية من المحاسبة على جرائمها بحق اليمن


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال استهدفت منطقة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوب لبنان


قوات الاحتلال تقتحم محيط البوابة المحاذية لجسر قلنديا البلد، شمال غرب القدس المحتلة


نائب قائد فيلق القدس يؤكد فشل المخططات الإسرائيلية ضد ايران


مصادر محلية: قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت وتداهم منزلاً خلال اقتحام مدينة قلقيلية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة يعبد جنوب غرب جنين


واشنطن بوست: البنتاغون طلب من شركات الدفاع الأمريكية تسريع إنتاج وتسليم السلاح ومنه الذخائر


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية إسرائيلية ببحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


وسائل إعلام إسرائيلية: رادارات إسرائيلية في أوكرانيا للدفاع الجوي وهدفها الأساسي اسقاط المسيرات الروسية


قصف مدفعي إسرائيلي في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة