عاجل:

هلع "اسرائيل" من تجارب حماس على الطائرات المسيرة

الجمعة ١٧ مايو ٢٠١٩
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
هلع طورت حركة حماس طائرة مسيرة "درون" تحمل صاروخا ذا رأس قتالي مضاد للدبابات. وفي الجولة القتالية الأخيرة، مطلع الشهر الجاري، حاولت تدمير مركبة عسكرية إسرائيلية بواسطة هذا الصاروخ الذي يحمل رأسا قتاليا يفترض أن يتغلب على المصفحات الإسرائيلية.

العالم - فلسطين

جاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، وأشار إلى أن الاستخدام العملاني لطائرة مسيرة مسلحة بصاروخ لم يكن معروفا من قبل.

وكتب محلل الشؤون العسكرية في الصحيفة، أليكس فيشمان، أن محاولة استهداف مركبة عسكرية قد فشلت، ولكن من الجائز الافتراض أن حركة حماس سوف تستخلص العبر وتستمر في تطوير هذا السلاح. وأن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى أنه تجري عمليات تطوير في قطاع غزة بضمنها إلقاء قنابل من طائرات مسيرة، ولكن التطوير الجديد يشير إلى تقدم في تطوير صناعة الأسلحة لحركة حماس.

وبحسبه، فإن الطائرة المسيرة المسلحة هي نسخة من طائرات مسيرة مسلحة بصواريخ تستخدم من قبل جيوش، ومن قبل حركات مثل حزب الله.

وأضاف التقرير أن الطائرة المسيرة المسلحة بصاروخ كانت تهدف، من بين جملة أهدافها، إلى ضرب منظومة "القبة الحديدية"، واختراق المركبات المصفحة من الجزء العلوي الذي يعتبر محميا بدرجة أقل، بواسطة رأس متفجر مزدوج، بحيث أن العبوة الأولى تقوم بتفعيل درع رد الفعل، الذي يفترض أن يمنع اختراق الرأس القتالي بواسطة تفجير، وعندها يتم تفعيل العبوة الثانية التي تخترق المصفحة. وهذا النوع من الصواريخ يتم تركيبه في قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات، وهي من إنتاج الاتحاد السوفييتي سابقا، والتي يطلق عليها "آر بي جي 29".

وأشار التقرير إلى أنه في الجولة القتالية الأخيرة، التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي "حديقة مغلقة"، فعّلت حركة حماس طائرات مسيرة لجمع المعلومات الاستخبارية عن تحركات قوات الجيش الإسرائيلي، وكما يبدو لتوجيه نيران القاذفات الراجمة (الهاون) أيضا باتجاه أهداف داخل الكيان الإسرائيلي.

وبحسب جيش الإحتلال فإنه يتابع منذ نحو عام التجارب التي تجريها حركة حماس على الطائرات المسيرة، كما أن هذه الطائرات ألقت عبوات ناسفة في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وفي إحداها ألقيت عبوة ناسفة متصلة بمظلة هبطت داخل أحد الكيبوتسات في غلاف غزة.

وكتب المحلل العسكري أن هذه الطائرات المسيرة تتحول إلى أحد الأسلحة التي تعدها حركة حماس لما بعد إقامة الحاجز على طول حدود قطاع غزة، تحت وفوق الأرض، والذي يفترض أن يضع حدا لظاهرة الأنفاق الهجومية.

وأضاف أن استخدام مئات الطائرات المسيرة، التي تقوم بإلقاء مواد متفجرة أو تستخدم كطائرات انتحارية، ستتحول إلى السلاح "الإشكالي"، بالنسبة للجيش الإسرائيلي، في كل جولة قتالية قادمة مع قطاع غزة. ولذلك يبذل سلاح الجو الإسرائيلي، منذ شهور، جهودا تكنولوجية وعملانية لمواجهة هذه الظاهرة الجديدة الآخذة بالاتساع.

ولفت في هذا السياق إلى أنه تم، قبل عدة أسابيع، نشر صورة لأحد حراس رئيس الحكومة وهو يحمل بندقية وصفت بأنها وسيلة لتعطيل عمل الطائرات المسيرة، وهي منظومة صينية تم تطويرها لتشويش الاتصال بين الطائرة المسيرة مع مفعليها على الأرض، بما يؤدي إلى إسقاطها.

إلى ذلك، جاء في التقرير أن حركة حماس تعمل منذ أكثر من 4 سنوات على تطوير طائرات مسيرة، وملاءمة الطائرة المسيرة المدنية لأهداف عسكرية.

يذكر في هذا السياق أنه في 15 كانون الأول/ ديسمبر من العام 2015 تم اغتيال المهندس محمد الزواري في تونس، والذي ينسب له تطوير الطائرات المسيرة لدى حركة حماس. وفي نيسان/ إبريل عام 2018 تم اغتيال المهندس فادي البطش في ماليزيا، والذي عمل بدوره على تطوير الاتصال المشفر بين المفعّل وبين الطائرات المسيرة.

كما تجدر الإشارة إلى أن منسق عمليات حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 كان قد نشر، الأربعاء الماضي، أنه تم ضبط 172 رزمة بريدية داخل 250 كيسا نقلت من إسرائيل إلى قطاع غزة، عن طريق معبر بيت حانون (إيريز)، وكانت تحتوي على عتاد عسكري تحت غطاء مدني، وبضمنها طائرات مسيرة تم شراؤها عن طريق مواقع التجارة الإلكترونية مثل "علي بابا".

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها