عاجل:

بين المصالحة أو الحسم العسكري.. "مسد" تختار هذا الطريق!

الإثنين ١٣ مايو ٢٠١٩
٠٣:٠١ بتوقيت غرينتش
بين المصالحة أو الحسم العسكري.. العالم - سوريا

رفع "مجلس سورية الديمقراطية- مسد" الجناح السياسي لميليشيا "قوات سورية الديمقراطية – قسد" من حدة التصريحات تجاه دمشق، وقابل دعوتها للمصالحة بإصرار على المواجهة، على حين حاول مغازلة تركيا في مشروعه "المنطقة الآمنة" معتبراً أن وجود "قسد" فيها "يفيد تركيا".
وحسبما ذكرت صحيفة الوطن السورية انه بعدما قدمت دمشق خيارين لـ"قسد" هما "المصالحة أو الحسم العسكري"، ركزت الرئيسة المشتركة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي، أبرز الأحزاب فيما يسمى"مجلس سورية الديمقراطية- مسد" عائشة حسو، على الخيار الثاني بحديثها عما سمته قرار "الدفاع الذي تنتهجه "الإدارة الذاتية" لحماية مناطقها التي تعد "قسد" طرفاً أساسياً في نظامه".
وأشارت إلى أن "قسد استطاعت دحر الإرهاب الذي كان مصدر قلقٍ إقليمي ودولي، لذلك قرار الدفاع حيال أي هجوم هو من أساسيات هذه "الإدارة" (الذاتية) التي تطرح دوماً فكرة الحوار والحل السياسي، ونحن دوماً ضد عسكرة الأزمة" حسب زعمها.
وعن "ملتقى العشائر السورية" الذي أقامه "مسد" في بلدة عين عيسى في ريف الرقة في الثالث من الشهر الجاري، ذكرت حسو أن "الهدف من هذا الملتقى هو توحيد الرؤى لإيجاد حل للأزمة السورية، وهو مشروع خاص بـ"الإدارة الذاتية" و"مجلس سورية الديمقراطية" للتأثير في القوى الفاعلة بغية الوصول معها إلى حل ينقذ البلاد من أزمتها الحالية".
وسبق أن اعتبرت دمشق أن "المؤتمر" يجسد خيانة منظميه الذين لا يعبرون عن أي من المكونات السورية الوطنية الشريفة، على حين اعتبرته موسكو محاولة من "قادة الأكراد" لتقويض منصة أستانا.
وزعمت حسو، أن "المؤتمر" يمثل "منصة جديدة" تطرح حلاً للأزمة السورية التي تعيشها البلاد منذ سنوات، وأن "هذا الملتقى جاء لتوحيد السوريين وكلمتهم".
وأضافت: إن "ملتقى العشائر هو نتاج ثلاثة مؤتمرات أقيمت في السابق كانت برعاية مجلس سورية الديمقراطية، وهي ستستمر حتى الوصول إلى جميع الشرائح المجتمعية والعشائر التي تمثل الإرادة السورية بالدرجة الأولى".
وعن التهديدات التركية لـ"قوات سورية الديمقراطية – قسد" قالت حسو: "لم ولن نكون أبداً مصدر تهديد على الأمن القومي التركي، بل على العكس تماماً، هذه الدولة هي الدخيلة على الأراضي السورية وتسيطر على آلاف الكيلو مترات منها، وتتبع فيها سياسة التتريك والتغيير الديمغرافي".
من جانبها قالت الرئيسة المشتركة لـ"مجلس سورية الديمقراطية- مسد" إلهام أحمد: إن الولايات المتحدة لا تريد حرباً في "المنطقة الآمنة" التي تحلم تركيا وأميركا بإنشائها شمالي سورية، لافتة إلى أن وجود "قسد" في هذه المنطقة الآمنة لن تكون سبباً للمشكلات لتركيا، بل على العكس وجودها في تلك المنطقة ستفيد تركيا، وفق ما نقلت مواقع إلكترونية "معارضة" عن أحمد.
وأوضحت أحمد: إن هناك علاقات بينهم (مسد) "المجلس الوطني الكردي" السوري، واصفة هذه العلاقات بـ"المهمة"، ومشيرة إلى أن "المجلس" مهتم بالحوار معهم، معربة عن ترحيبها بهذه المبادرة.
وأضافت بالقول: "منذ أن وجدنا على الحدود على مقربة من تركيا وحتى اليوم لم نتسبب بأي مشكلات لتركيا ولم نهاجمها ولن نفعل إذا لم تهاجمنا هي"، مستدركة: "أما إذا فعلت فسنرد عليها في إطار القوانين الدولية".
وتابعت: "في النهاية موضوع إنشاء "المنطقة الآمنة" ما زال قيد النقاش ولم يصل إلى نتيجة، المهم ألا يؤدي إنشاء هذه المنطقة إلى حدوث مشكلات، بل أن يحقق السلام والاستقرار".
وعن العلاقات بين مجلسها ودمشق، نفت إلهام "وجود أي علاقات بأي شكل من الأشكال".

0% ...

آخرالاخبار

أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها