عاجل:

ADHRB تدين وفاة علياء عبد النور في سجن الإمارات

السبت ١١ مايو ٢٠١٩
١٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
ADHRB تدين وفاة علياء عبد النور في سجن الإمارات في 4 مايو 2019، توفيت المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور في السجن بعد صراع مرير مع سرطان الثدي. أثناء احتجازها، حُرمت عبد النور من العلاج المناسب ورُفض طلب أسرتها بالإفراج عنها.

العالم - البحرين

ودعا مكتب مفوضية الأمم المتحدة UN لحقوق الإنسان (OHCHR) في بيان له الإمارات العربية المتحدة للتحقيق في ظروف وفاتها، فضلاً عن الادعاءات الموثوقة بالتعذيب وسوء المعاملة، واحتجاز المسؤولين.

وتدين منظمة أمريكيون من اجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ظروف وفاة عبد النور في السجون الإماراتية وتلؤيد دعوة مفوضية الأمم المتحدة الى التحقيق في ظروف وفاتها.

وعام 2015، تم احتجاز عبد النور وتعصيب عيناها وتقييدها بالأغلال واستجوابها من قبل مسؤولي الأمن في الإمارات العربية المتحدة بعد هجوم ليلي على منزلها.

وأثناء احتجازها، وضعت السلطات عبد النور في السجن الانفرادي لمدة أربعة أشهر ولم تبلغها بالتهم الموجهة إليها. كما أجبرت عبد النور على التوقيع على اعتراف لم تستطع قراءته لأنها كانت معصوبة العينين، وتم استخدام هذه الاعترافات في وقت لاحق ضدها في المحكمة.

وأدينت عبد النور في مايو 2017 بتهمة “تمويل الإرهاب” فيما يتعلق بالأموال التي ساعدت في جمعها للأسر السورية في الإمارات العربية المتحدة والنساء والأطفال المتضررين من الحرب في سوريا، وحُكم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات.

وداخل السجن، عانت عبد النور من الضرب والحرمان من النوم وغيره من أساليب سوء المعاملة، مثل عدم السماح لها بالصلاة. وبالإضافة إلى ذلك، احتُجزت في غرف بلا نوافذ دون تهوئة وأجبرت على مشاركة الزنزانة مع ما يصل إلى خمسة عشر سجيناً في وقت واحد.

وبعد شهر من اعتقالها عام 2015، علمت عبد النور أن سرطان الثدي، الذي كانت قد شفيت منه في العام 2008، قد عاد. على الرغم من معرفة سلطات السجن بذلك، فقد انتظرت سنة كاملة قبل نقلها إلى مستشفى مهجور وغير صحي في أواخر عام 2016. كما قيل أن السلطات الإماراتية أجبرت عبد النور على التوقيع على وثيقة تفيد بأنها رفضت طوعاً العلاج الكيميائي.

وعلى مدار الأعوام القليلة الماضية، تم نقل عبد النور عبر سلسلة من سجون المستشفيات التي وصفت أحدها بأنه “خليج غوانتانامو في الإمارات العربية المتحدة”. وفي هذه المستشفيات، عولجت عبد النور باستخدام مسكنات الألم الأساسية فقط، والتي كانت غالباً غير كافية تماماً لحالتها. قد أجبر تدهور صحة عبد النور أسرتها على طلب الإفراج الطبي في أواخر عام 2018، وبعد رفض هذا الطلب، قُدمت طلبات إضافية وكان أحدثها في يناير 2019، و تم تقديم هذه الطلبات بموجب القانون الاتحادي رقم 43 لعام 1992 من دستور الإمارات العربية المتحدة بشأن تنظيم المؤسسات العقابية، والذي يسمح للمدعي العام بالإفراج عن أي محتجز يعاني من مرض يهدد حياته. ومع ذلك، تم رفض جميع طلبات الإفراج عن عبد النور دون أي تفسير.

وعام 2019، كانت عبد النور تدخل مراحل مرضها الأخيرة حين نقلتها السلطات الإماراتية إلى مستشفى توام. في هذه المرحلة، كانت عبد النور غير قادرة على المشي أو حتى الوقوف بمفردها، لكنها بقيت مقيدة بالسرير في المستشفى في ظروف قاسية. ورفضت السلطات الإماراتية طلبات إزالة سلاسلها قبل وفاتها.

ومع انتشار سرطان عبد النور إلى أعضائها الداخلية في مارس 2019، تُركت حتى الموت وهي لا تزال مقيدة بالسلاسل ومعزولة في ظروف سيئة. وعلى الرغم من مرافعة عائلتها، واصلت السلطات الإماراتية تقديم مسكنات للألم فقط إلى عبد النور.

وإنّ حرمان عبد النور من الرعاية الطبية المناسبة على أيدي السلطات الإماراتية يتعارض مع الاتفاقيات الدولية المقبولة بشأن المعاملة الأخلاقية للسجناء وكذلك حقوق الإنسان الأساسية. وحقيقة أن عبد النور قد أُجبرت على المعاناة لسنوات بسبب المرض المؤلم والمنهك التي عانت منه، يعتبر دليل مروع على حالة حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة. وتشكل وفاة عبد النور مثالاً ملحاً على الحاجة إلى إصلاح عاجل لحقوق الإنسان وإصلاح أوضاع السجون في الإمارات العربية المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه