عاجل:

تركيا أخطأت التقدير شمال حلب والنتائج فرضت إعادة حساباتها

الإثنين ٠٦ مايو ٢٠١٩
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
تركيا أخطأت التقدير شمال حلب والنتائج فرضت إعادة حساباتها كتبت صحيفة الوطن السورية "على صفيح ساخن، استمرت حالة التصعيد الإرهابي شمالاً، وتواترت الأنباء عن استعدادات عسكرية متواصلة للجيش السوري تحضيراً لاستئصال الإرهاب من مناطق ريف حماة الشمالي وإدلب".

وقال الصحيفة ان مصدر عسكري كشف، أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في محافظة إدلب وما حولها، تحضر لتنفيذ اعتداءات على المناطق الآمنة ومواقع الجيش بريفي حماة واللاذقية، تنفيذاً لأجندات مشغليها في الخارج.

وذكر المصدر العسكري في تصريحه أن «المجاميع الإرهابية المسلحة المنتشرة في محافظة إدلب وما حولها، تسعى لنقل المزيد من الأسلحة والزج بأعداد كبيرة من الإرهابيين لبدء هجومها على اتجاهي حماة واللاذقية».

وأضاف المصدر، أن هذه المجاميع الإرهابية «استقدمت تعزيزات كبيرة من الإرهابيين إلى منطقة مورك بريف حماة الشمالي، لاستهداف مواقع الجيش السوري والسكان المدنيين في المناطق المجاورة، تنفيذاً لأجندات خارجية تستهدف أمن السوريين جميعاً».

وأكد المصدر أن «جميع تحركات الإرهابيين مرصودة وتتم متابعتها لحظة بلحظة» مشيراً إلى أن ما يقوم به الإرهابيون منذ أيام، «يؤكد أنهم بصدد تصعيد أعمالهم العدوانية التي ستكون بداية نهايتهم الحتمية والقريبة».

وكان تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفاؤه، استهدفوا أمس وللمرة الخامسة، مدينة السقيلبية بعدة صواريخ، كما أطلق الإرهابيون عدة صواريخ على قرية جب رملة بريف حماة الغربي.

وحسب الصحيفة السورية بيَّنَ مصدر إعلامي، أن الجيش ردَّ على مصادر إطلاق القذائف الصاروخية في اللطامنة وكفرزيتا وحصرايا بريف حماة الشمالي.

بدوره، شن الطيران الحربي السوري والروسي غارات كثيفة ومركزة على مواقع ومقرات وتجمعات المجموعات الإرهابية في أرياف حماة وإدلب، ما أدى إلى تدميرها ومقتل العشرات من الإرهابيين وجرح آخرين وتدمير عتادهم.

المصدر أكد، أن «الجيش أحكم طوق قبضته على «النصرة» وحلفائها في قطاعي حماة وإدلب من المنطقة «المنزوعة السلاح»، وبيَّنَ أن «الجيش على أهبة الاستعداد لتنظيفها من الإرهابيين وإعلانها خالية منهم ومن سلاحهم».

يأتي ذلك في وقت أكدت فيه مصادر معارضة مقربة من ميليشيات تابعة لتركيا، أن أنقرة أخطأت حساباتها بالهجوم على مناطق سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الشمالي، بغية تغيير خريطة السيطرة فيه، ولثني الجيش عن بدء تنفيذ عمليته العسكرية في أرياف حماة وإدلب.

واضافت الوطن ان مصادر معارضة مقربة من ميليشيا «الجيش الوطني»، التابع لما يسمى «الحكومة المؤقتة» والممول من تركيا، لـ«الوطن»، كشفت أن الهجوم الذي شنته الميليشيا أول من أمس بتحريض ودعم ناري من الجيش التركي، باتجاه قرى مرعناز والمالكية وشواغرة الواقعة إلى الشمال من مدينة تل رفعت وبالقرب من الطريق الواصل بين اعزاز وعفرين، اللتين تحتلهما تركيا، كان محفوفاً بالمخاطر وغير محسوب النتائج، إذ سرعان ما استوعب الجيش السوري الهجوم ورد بعنف وبالوسائط النارية المناسبة ليرغم أزلام تركيا على الانسحاب، بعد محاصرتهم وتوسلهم وتوسطهم الجانب الروسي لسحب جرحاهم من ساحة المعركة.

وأضافت المصادر بحسب الوطن السورية أن تركيا أخلت بالاتفاقيات والتفاهمات مع الضامن الروسي لمساري «سوتشي» و«أستانا»، على الرغم من عدم التزامها ببنودهما ومخرجاتهما، لكن أنقرة وجدت نفسها مضطرة إلى اللجوء لموسكو لطلب التوسط لدى القيادة العسكرية السورية، التي استجابت للوساطة من أجل وقف إطلاق النار للسماح بسحب الجرحى من حقول الألغام التي زرعها الجيش السوري.

ولفتت إلى أن العسكريين الأتراك طلبوا أمس الاجتماع مع نظرائهم الروس لمراجعة ومناقشة انتشار قواتهما في مدينة تل رفعت ومحيطها على خطوط تماس الجبهات لمنع تكرار ما حدث.

وتوقعت المصادر ألا يكرر الجيش التركي خطأه شمال وشمال شرق حلب، بغض النظر عن سير معارك الجيش السوري في أرياف حماة وإدلب.

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى