عاجل:

دعوة العراق ولبنان للانضمام إلى مفاوضات أستانا

الجمعة ٢٦ أبريل ٢٠١٩
١٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
دعوة العراق ولبنان للانضمام إلى مفاوضات أستانا عقدت اليوم في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان جلسة جديدة من المفاوضات السورية، بحضور وفد الحكومة السورية وممثلي الجماعات المسلحة اضافة الى وفود من الدول الضامنة الثلاث إيران وتركيا وروسيا والموفد الدولي الخاص لسوريا غير بيدرسن وكانت الوفود قد عقدت أمس محادثات ثنائية وثلاثية.

العالم-سوريا

وجاء في البيان الختامي لجولة أستانة اتفاق روسيا وتركيا وايران على دعوة العراق ولبنان بمثابة مراقب في مباحثات استانة حول سورية.

كما جاء في البيان ان الدول الضامنة تؤكد ضرورة مواصلة الجهود للقضاء على التنظيمات الإرهابية في سورية و تؤكد على وحدة الأراضي السورية والالتزام بالعملية السياسية بقيادة السوريين وبالتعاون مع الأمم المتحدة.

كم جاء في البيان رفض الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة ووحدة الأراضي السورية ودعوة المجتمع الدولي لزيادة التعاون مع سورية وزيادة الإمدادات الانسانية ورفض الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة ووحدة الأراضي السورية.

ومن المقرر ان تعقد جولة المحادثات النهائية بشأن سورية في تموز / يوليو المقبل.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل