عاجل:

كيف تمنع المرأة حدوث ضربة نووية تقضي على العالم؟

الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠١٩
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
كيف تمنع المرأة حدوث ضربة نووية تقضي على العالم؟ نشرت مجلة "Foreign Policy" الأمريكية تقريرا حول إمكانية تقليل حدوث نهاية للعالم بفعل ضربة نووية.

العالم - الأميركيتان

فبحسب ما كتبت زانتي شارف، الكاتبة الأمريكية والتي تملك عمودا مخصصا في المجلة، فإن زيادة عدد النساء في المجال النووي سيساعد في التقليل من خطر وقوع نهاية للعالم بفعل ضربة نووية.

ووفقا للكاتبة فإن الدراسات أثبتت بأن ابتعاد المرأة عن المجال النووي، سيكون معرضا لإحتمالات أكبر لإتخاذ قرارات خطيرة وعدم الامتثال للإتفاقيات، مما يهدد بحدوث ضربة نووية.

فوفقا لدراسة أجرتها الجمعية البريطانية بلندن عام 2006 لدراسة سلوك كلا الجنسين في محاكاة سيناريو الحرب، فإن الثقة الزائدة التي يتمتع بها الرجال والمفرطة أحيانا قد تؤدي الى حدوث ضربة نووية.

وأضافت شارف بأن تواجد المرأة في المجال النووي سيضمن بشكل أكبر استمرار ضمان الاتفاقيات النووية، كمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وفي الوقت الحالي لاتمثل النساء سوى ربع الوفد المشارك في المفاوضات الدولية حول منع انتشار الأسلحة النووية، في الوقت الذي أرسلت فيه 33 دولة لمؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 2015 وفودا مكونة أغلبيتها من الرجال.

وأضافت شارف، بأن النساء لعبن دورا هاما في الخمسينيات في قضية الأمن النووي، كما وتم تكريم بعضهن كويندي شيرمان التي كرمها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بمنحها ميدالية الأمن القومي لعملها في التوصل لإتفاق بشأن أنشطة إيران النووية.

وأكدت شارف على أنه بين عامي 1970 و 2019 كان هناك 11 إمرأة فقط من أصل 68 شخصا شغلن مناصب عليا في وزارة الخارجية، و5 نساء فقط من أصل 63 كانوا في وزارة الدفاع ومن بين 21 مستشارا للأمن القومي الرئاسي، كان هناك اثنتين فقط من النساء.

واختتمت شارف قائلة بأن زيادة دور المرأة في العالم ليست مشكلة عدالة اجتماعية فحسب، بل مشكلة أكبر من ذلك بكثير، لأنها مسألة تتعلق بسلامة الأمن النووي والذي يشكل خطرا كبيرا.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية