عاجل:

الفصائل في غزة: حكومة اشتية حكومة اللون الواحد + فيديو

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٩
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
غزة (العالم) ‏14‏/04‏/2019 – أثار تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد اشتيه ردود فعل فصائلية رافضة للتفرد في هذه الحكومة وعدم تمثيلها للكل الفلسطيني.. أما المواطنون في قطاع غزة فقد عبّروا عن أملهم أن تقوم الحكومة بايجاد حل لأزمات القطاع المتراكمة.

العالم - فلسطین

أبصرت الحكومة الفلسطينية الثامنة عشر النور.. لكن العتمة ما زالت تحيط بشكلها ومضمونها.. فقد وصفتها الفصائل الفلسطينية بأنها حكومة اللون الواحد في ظل انفراد حركة فتح في تمثيلها.

وولدت حكومة محمد اشتية في أجواء الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، غير أن حركة حماس لم تعلن مقاطعة التعامل معها داخل الوزارات، على الرغم من الاعتراض عليها.

وكان نصيب غزة من الحكومة خمس وزارات من بينها وزارة مستحدثة أسميت "وزارة الريادة والتمكين الاقتصادي" التي دغدغت مشاعر المحاصرين، علها تحمل لهم ما حرمتهم منه الحكومة السابقة.

وعود كبيرة قطعتها حكومة اشتية منذ اللحظة الأولى لتوليها، ولكن حجم التحديات أكبر من الوعود، فعلى اشتية أن يتخطى عقبات أولها الاحتلال وثانيها بقاء الانقسام.

للمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل