عاجل:

شاهد.. الجزائر تستفيق على عبارة "الرئيس السابق" !

الخميس ٠٤ أبريل ٢٠١٩
٠٣:٥٣ بتوقيت غرينتش
مرت عشرون عاما على حكم بوتفليقة للجزائر ،انتهت خلال شهرٍ ونصف من الاحتجاجات التي تميَّزَت بسلْمِيَّتِها. الجزائر تستفيقُ لأولِ مرة على عبارةِ الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة 

العالم _ الجزائر

وكان المجلس الدستوري في الجزائر قد قرر ابلاغ البرلمان بحالة شغور منصب رئيس الجمهورية طبقاً للمادة مئة واثنين من الدستور بعد قبوله استقالة الرئيس بوتفليقة. فيما وجّه الرئيس المستقيل رسالة الى الشعب الجزائري قدّم فيها الاعتذار وطلب منه الصفح والمسامحة.

برنامج هشتاغ عرض فيديو تفصيلي عن الاستقالة وموقف الجيش الجزائري منها وسلط الضوء على حالة الشارع عقب اعلانها.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها