عاجل:

المدخنون يساهمون بولادة أطفال مصابين بأمراض القلب

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠١٩
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
المدخنون يساهمون بولادة أطفال مصابين بأمراض القلب كشفت دراسة أن تدخين الآباء قد يساهم في ولادة أطفال مصابين بعيوب قلب خلقية أكثر من الحالات الناتجة عن تدخين الأمهات خلال فترة الحمل.

العالم منوعات

ونشرت مجلة "European Journal of Preventive Cardiology" نتائج دراسة علمية أجراها علماء من الجامعة المركزية الجنوبية في تشانغشا الصينية، تشير فيها إلى أن الباحثين تمكنوا بواسطة التحليل التلوي من اكتشاف علاقة بين تدخين آباء المستقبل وارتفاع خطر ولادة أطفال مصابين بعيوب قلب خلقية، حيث تلاحظ تشوهات في بنية القلب أو الأوعية الدموية الكبيرة، وهذا سبب واسع الانتشار لوفيات الأطفال.

وشملت الدراسة التي أجراها الباحثون الصينيون 125 دراسة أجريت أعوام 1971-2018 في الصين وخارجها. وأكدت نتائجها أن الرجال الذين سيصبحون آباء بعد فترة يغامرون بـ "مكافأة" ذريتهم بعيوب قلب خلقية، وقد لوحظت هذه الحالة لدى الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم للتدخين السلبي بسبب تدخين الرجال.

ويقول الباحثون إن "تدخين الآباء هو مصدر أساسي لتدخين المرأة الحامل السلبي، ما يعد أكثر خطورة على الجنين من تدخين الحامل نفسها".

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل