عاجل:

قمة تونس.. تحمل مفاجآت في قوائم الحاضرين والغائبين

السبت ٣٠ مارس ٢٠١٩
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
قمة تونس.. تحمل مفاجآت في قوائم الحاضرين والغائبين عشية انعقادها في تونس بدت صورة القمة العربية ضبابية شكلا ومضمونا وسط سلسلة مفاجآت في قوائم الحاضرين والغائبين.

العالمتونس

ومع أن أجندة القمة تتضمن العديد من الملفات العربية الساخنة ابتداء من مستجدات قضيتي الجولان وفلسطين، مرورا بأزمات ليبيا وسوريا واليمن والسودان، وصولا إلى تحديات العلاقات مع أبرز اللاعبين الإقليميين ومكافحة الإرهاب ودفع التنمية، إلا أن ما شهدته الساعات الأخيرة من تطورات قد يفرض تعديلات على مجريات القمة المرتقبة ومآلاتها.

وإعلان الدوحة اليوم عن ذهاب الأمير تميم بن حمد إلى تونس على رأس الوفد القطري إلى القمة في ظل تواجد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في تونس منذ يومين قد يجعل هذا المحفل العربي يجمع قادة أهم طرفي الأزمة في منطقة الخليج الفارسي داخل قاعة واحدة للمرة الأولى منذ بدء القطيعة بينهما عام 2017.

ويرى بعض المراقبين أن ذلك قد يبشر بانفراجة في العلاقات بين قطر والدول المقاطعة لها، وإن لم تصل لدرجة تحول عنوان القمة إلى "المصالحة".

في المقابل، هناك من يعتقد أن عزم الأمير تميم على حضور القمة يعود لسعيه الحثيث لتثبيت مكانة بلده داخل البيت العربي وتجاوز تداعيات المقاطعة المفروضة عليه من جيرانه، لا سيما وأن الغياب عن القمة كان ربما سيفسر على أنه مؤشر ضعف وتراجع.

من هذا المنظار، فإن حضور أكبر رمزي الأزمة بما بينهما من حساسيات ومنافسات، قد يلقي بظلال على القمة لجهة تعكير أجوائها وتعقيد التوصل إلى توافقات منشودة.

وجاء نبأ اعتذار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والذي لم يصدر عن القاهرة بعد تأكيد رسمي له، ليزيد من شكوك بشأن قدرة القمة على معالجة بعض القضايا الأكثر إلحاحا من أجندتها، لا سيما المتعلقة بالأزمة الليبية والأوضاع المتفاقمة في غزة وحولها.

وظهرت هناك تفسيرات تقول أن غياب السيسي يعود لاعتبارات أمنية بعد أن أطلق نشطاء تونسيون عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة لرفض قدوم السيسي إلى البلاد، فيما صرح أحد النواب التونسيين بأن تونس لا ترحب بـ"القتلة والمنقلبين على إرادة الشعوب مثل السيسي"، حسب تعبيره.

لكن كثافة الاتصالات والنشاطات الدبلوماسية والسياسية التي انخرطت فيها مصر قبل للقمة وتحضيرا لها يدفع للترجيح وجود أسباب أخرى، و"أكثر وجاهة" وراء اعتذار السيسي عن الذهاب إلى تونس، قد تؤشر إلى عملية إعادة تموضع تجري في الصف العربي.

ولعل لغياب ولي عهد أبو ظبي الأمير محمد بن زايد عن قمة تونس، التي سيترأس حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي وفد الإمارات إليها، دلالة أيضا على بوادر تجاذبات جديدة في المنطقة، لا سيما وأنه يأتي بعد محادثات أجراها ولي عهد أبو ظبي مع السيسي على الأرض المصرية مؤخرا.

التساؤلات كثيرة والإجابات لا تزال قليلة، وكلما قلّت الإجابات ازدادت الشكوك في قدرة البيت العربي على ترتيب أوراقه بطريقة تعيد الاعتبار لمفاهيم مثل "التضامن العربي" و"العمل العربي المشترك"، حتى لا تكتفي القمة الجديدة بإطلاق شعارات ولا تقتصر على تصفية حسابات.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال