عاجل:

عمر أبو ليلى شهيدًا بعد أن أذل ما يسمى بــ"الجيش الذي لا يقهر"

الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٩
٠٣:٣٨ بتوقيت غرينتش
عمر أبو ليلى شهيدًا بعد أن أذل ما يسمى بــ ارتقى مساء أمس الثلاثاء الشهيد عمر أبو ليلى عقب يومين ونصف من المطاردة من قوات الاحتلال بعد أن نفذ عملية بطولية نوعية، استولى فيها على سلاح أحد الجنود فقتل اثنين وأصاب آخرين.

العالم - تقارير

وحول الطريقة التي وصلت فيها استخبارات العدو للشهيد أبو ليلى؛ كشفت قناة 13 العبرية أنه عند الساعة التاسعة من مساء أمس الثلاثاء وصلت معلومات استخبارية دقيقة عن تواجد عمر في مبنى مكون من طابقين في قرية عبوين شمال رام الله.

عندها جهز الشاباك على الفور قوة خاصة تنكرت على أنها من بائعي الخضار، ودخلت القرية حتى وصلت إلى المبنى، لتصبح حينها العملية علنية.

رفض الشهيد أبو ليلى تسليم نفسه، وفضل مواجهة القوات الإسرائيلية، وفتح النار واشتبك مع الجنود بسلاح الجندي الذي قتله واستولى عليه في موقع العملية منذ أيام.

وفي ضوء الاشتباك؛ قررت قوات الاحتلال الخاصة استخدام الصواريخ المضادة، وأطلقتها تجاه المبنى ومصدر النيران بالتحديد.

وأوضحت القناة العبرية أن الجنود وبعد إطلاق عدد من تلك الصواريخ وتوقف إطلاق النيران من المبنى، أطلقوا كلبا عسكريا نحو المبنى وتم التعرف على مكان جثة الشهيد أبو ليلى من خلال عودة الكلب والكاميرا التي كانت على رأسه.

وأشارت إلى أن الجنود دخلوا بحذر شديد حينها إلى المبنى، وعثروا على الجثة، وأدركوا أن مهمتهم قد اكتملت.

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قد أعلن عن استشهاد منفذ عملية "أرائيل" عمر أبو ليلى بعد اشتباكات بمحيط منزل في قرية عبوين شمالي غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وجاء في بيان "الشاباك" أن قوة من وحدة "يمام" الخاصة هي من نفذت عملية اغتيال أبو ليلى الذي رفض الاستسلام وأطلق النار صوبها من داخل منزل الذي كان يتحصن فيه بقرية عبوين.

فيما قالت القناة "13" العبرية إن أبو ليلى أطلق النار صوب القوة الإسرائيلية من خلال السلاح الذي استولى عليه من أحد الجنود القتلى في العملية.

وذكر "الشاباك" بأن "عملية اغتيال أبو ليلى جاءت نتيجة جهد استخباري وأمني مكثف جرى منذ تنفيذه لعملية "أرائيل" وقتله لجندي ومستوطن وإصابة جندي آخر بجراح بالغة".

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الفتى أبو ليلى.

ضباط جهاز الشاباك بحسب التصريحات الصادرة عنهم خلال الأيام الماضية كانوا يخشون من أن تتكرر حالة "أشرف نعالوة" منفذ عملية بركان، والذي استمرت ملاحقته نحو شهرين.

وأشارت تقارير أمنية في "إسرائيل" إلى معاناة الجيش والأمن مؤخرا من سلسلة الهجمات التي فر منفذوها من مكانها بعد نجاحهم بقتل الجنود، حيث استغرقت عمليات ملاحقتهم وقتا أطول من المطلوب لمنعهم من تنفيذ هجمات أخرى كما جرى في عمليتي عوفرا وجفعات آساف.

ولفتت إلى أن أبو ليلى كان يسير في نفس السيناريو الذي اعتمد عليه نعالوة في تخفيه.

وتساءل إعلام الاحتلال عن قدرة الشاب أبو ليلى على الخروج من قرية بروقين قضاء سلفيت، والوصول إلى إحدى قرى شمال رام الله.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل