عاجل:

تعديلات البشير الدستورية.. هل تديمه في الحكم رغما عن الشعب؟

الثلاثاء ٢٦ فبراير ٢٠١٩
٠٣:٤٣ بتوقيت غرينتش
تعديلات البشير الدستورية.. هل تديمه في الحكم رغما عن الشعب؟ تتيح التعديلات الدستورية في السودان، إمكانية ترشح البشير الذي يحكم منذ 3 عقود، لفترات رئاسية جديدة، وهو ما يرفضه المحتجون والأحزاب السياسية المعارضة.

العالم - افريقيا

قال مصطفى كبر، مقرر المكتب القيادي لـ"حزب المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان، إن استغراب تأجيل إجراءات تعديل الدستور، جهل لكثير من الناس عن كيفية الإجراءات.

وقال كبر في مقابلة مع صحيفة "الصيحة" إن الإجراءات لا تسمح لرئاسة الجمهورية وغيرها من الأحزاب والوزارات أن تسحب تعديل الدستور من المجلس الوطني، ولكن التأجيل يتم بناء على طلب وهو ما تم.

"لا ندري متى يتم النظر في الطلب، ولم يحدد ولكن إذا نظر المجلس للطلب سيكون بتنسيق، إما أن يوافق أو يرفض، هو شأن متروك للبرلمان فقط، وربما لا ينظر فيه قريبا أيضا هي احتمالات واردة دون النظر أن هنالك نية لهذه الخطوة أو ليس هنالك نية لذلك".

وعن سؤال عن موقف البشير حال وافق البرلمان على طلب تأجيل التعديلات الدستورية، قال كبر إن "رئيس الجمهورية، ملتزم بالدستور. وبما أنه رئيس للجمهورية، هو أيضا رئيس للحزب، وفي النظام الأساسي أن من يكون مرشحا لرئاسة الحزب هو مرشح لرئاسة الجمهورية، والشورى التي هي مفوضة من المؤتمر العام، رشّحت الرئيس أن يكون مرشح المؤتمر الوطني لدورة جديدة، هي إرادة حزب وفقا للنظام الأساسي".

وتتيح التعديلات الدستورية إذا حصلت على موافقة البرلمان، إمكانية ترشح البشير الذي يحكم منذ 3 عقود، لفترات رئاسية جديدة، وهو ما يرفضه المحتجون والأحزاب السياسية المعارضة.

وكان الحزب الحاكم أعلن قبل أن تندلع الانتخابات، أواخر العام الماضي، أن الفترة الصعبة التي يعيشها السودان تحتاج إلى "ديمومة الرئيس".

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول، تفجرت في بادئ الأمر بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.

ويقول نشطاء إن نحو 60 شخصا قتلوا في الاحتجاجات بينما تشير الأرقام الرسمية إلى مقتل 32 شخصا منهم ثلاثة من رجال الأمن.

ويعاني السودان من صعوبات اقتصادية متزايدة مع بلوغ نسبة التضخم نحو 70% وتراجع سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الأمريكي وسائر العملات الأجنبية.

وخلال أسابيع الاحتجاجات، ألقى البشير عدة خطابات بدا فيها غير عابئ بالاحتجاجات، واتهم عملاء وخونة بمحاولة هدم استقرار البلاد، غير أنه ألقى خطابا أخيرا طلب فيه تأجيل تعديل الدستور وحل الحكومتين المركزية والولائية، كما سبقه مدير المخابرات صلاح قوش بإعلان أنه سيترك رئاسة الحزب الحاكم.

0% ...

آخرالاخبار

مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية


جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة