قاسمي: ما كان ينبغي ان يأتي الاميركان الى العراق مطلقا

الثلاثاء ٠٥ فبراير ٢٠١٩
٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش
قاسمي: ما كان ينبغي ان يأتي الاميركان الى العراق مطلقا أكد المتحدث باسم خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الاثنين، أنه ما كان ينبغي للأميركان ان يأتوا الى العراق مطلقا، واصفا مجيئهم الى العراق بالخطأ، كما ان بقاءهم فيه خطأ استراتيجي.

العالم - ايران

وفي حديثه لوكالة انباء فارس، وردا على التصريحات الاخيرة للرئيس الاميركي دونالد ترامب، من أن تواجد القوات الاميركية في العراق هو بهدف مراقبة ايران، وتزامن هذه التصريحات مع اعلان اميركا الانسحاب من سوريا، قال بهرام قاسمي: لا يمكن التعويل على تصريحات ترامب.. فتصريحاته بنحو لاينبغي على الآخرين ان ياخذوها على محمل الجد، سواء الانسحاب من سوريا او التواجد في سائر نقاط العالم او بشأن السياسات التي يعتمدها داخل أميركا.

وبيّن: لقد شهدنا سلوكا متناقضا من قبل أميركا مع بعض الدول المطلة على الخليج الفارسي، مشيرا الى اعلان ترامب دعمه لهذه الدول ومن جهة اخرى اهانته لهم، وتناقضاته بشأن سوريا، يبقى هناك ام لا يبقى.

ووصف قاسمي، مجيء الاميركان الى العراق بأنه خطأ، وقال: من الاساس لم يكن ينبغي لهم ان يأتوا الى العراق، كما ان بقاءهم في هذا البلد المستقل خطأ استراتيجي وغير مشروع، فتصريحاته وتبرير وجودهم في العراق امر مرفوض تماما.

* الشعب العراقي لن يسمح بأن تتحول اراضيه الى قاعدة لأميركا ضد ايران

ووصف قاسمي العلاقات الايرانية العراقية بالسلمية والعميقة والمبنية على الصداقة ومراعاة حق الجوار، فالشعب والحكومة العراقية لن يسمحا مطلقا بأن تتحول اراضي هذا البلد الى قاعدة للإدارة الاميركية ضد ايران.. إن جميع مشكلات المنطقة ومصائبها ناجمة عن تواجد اميركا اللاشرعي وسياساتها الخاطئة، ولا شك أن ميركا مازالت تكرر أخطاءها الاستراتيجية، ولا شك أن من يخطئ عليه ان يدفع ثمن أخطائه.

ورأى ان مجيء أميركا الى المنطقة لم يسفر الا عن مليارات الدولارات من الخسائر والاضرار وإيجاد أجواء معادية لأميركا في المنطقة والعالم، وبقاء أميركا في العراق امر عبث ولا فائدة ومستفز، ومن شأنه ان يؤدي الى التطرف والعنف وترويج الارهاب.

* العراق ليس مكانا يمكن لترامب وقواته ان يراقب ايران انطلاقا منه

ونصح قاسمي، ترامب بأن من الافضل له ان يسحب قواته من العراق، وان يحترم استقلالية العراق، وان يترك العراق للعراقيين وحكومتهم المنتخبة ليحددوا هم مصيرهم، مصرحا ان العراق ليس مكانا يمكن لترامب وقواته ان يراقبوا ايران انطلاقا منه.

وأردف: أكرر مرارا، انه (ترامب) ارتكب أخطاء فادحة، وأعتقد انه في المستقبل القريب سيضطر مرة اخرى للإدلاء بتصريح آخر، ويعدل تصريحاته الحالية.

0% ...

آخرالاخبار

وسائل إعلام إسرائيلية: رادارات إسرائيلية في أوكرانيا للدفاع الجوي وهدفها الأساسي اسقاط المسيرات الروسية


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية إسرائيلية ببحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


واشنطن بوست: البنتاغون طلب من شركات الدفاع الأمريكية تسريع إنتاج وتسليم السلاح ومنه الذخائر


نائب قائد فيلق القدس يؤكد فشل المخططات الإسرائيلية ضد ايران


مصادر محلية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة يعبد جنوب غرب جنين


مصادر محلية: قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت وتداهم منزلاً خلال اقتحام مدينة قلقيلية


قوات الاحتلال تقتحم محيط البوابة المحاذية لجسر قلنديا البلد، شمال غرب القدس المحتلة


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال استهدفت منطقة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوب لبنان


صنعاء: تشكيل التحالفات لن يحمي السعودية من المحاسبة على جرائمها بحق اليمن


الأمين العام لحركة النجباء العراقية أكرم الكعبي: خيار الدبلوماسية مع النظام السعودي غير مجد


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا