عاجل:

"هآرتس" تكشف..

"إسرائيل" كانت تستعد لضرب سوريا ومصر بالنووي في 1973

الأربعاء ٢٣ يناير ٢٠١٩
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن وثائق تؤكد استعداد تل أبيب لضرب مصر وسوريا بالسلاح النووي بعد الهزيمة التي تعرضت لها في حرب 1973.

العالم - سوريا

وجاء في الوثائق التي كشفت عنها الصحيفة ومكتوبة بخط اليد أن ما بين عامين 1962 و1963 عقدت قيادات الجيش الإسرائيلي عددا من الاجتماعات السرية، ناقشت مستقبل المشروع النووي وتأثيره على دول الجوار، وخاصة مصر التي ستعمل على تحضير برنامج نووي عسكري خاص بها إذا استمرت "إسرائيل".

وقالت الوثائق إن وزير الحرب الإسرائيلي "موشيه ديان" طلب من رئيسة وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي غولدا مائير تفعيل الخيار النهائي لاستخدام النووي، بعد الهزيمة الساحقة التي تعرضت لها "إسرائيل" أمام مصر وسوريا عام 1973.

وأكدت الوثيقة أن ديان كان مصرّا على الخيار النووي وطلب من رئيس الأركان حينها ديفيد أليعازر وقائد القوات الجوية موردخاي هود، وضع القوات الجوية في حالة تأهب، لكن رئيس الأركان عارض هذه الأوامر.

وعقد اجتماع آخر بمشاركة المدير العام لهيئة الطاقة الذرية في "إسرائيل" شالفيت فريير، الذي كان متفقا مع ديان، لكنه أوضح لمائير أنه لن يحدث أي شيء دون إذن منها.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل