عاجل:

جائزتان للسينما الايرانية من مهرجان بنغلادش الدولي

الجمعة ١٨ يناير ٢٠١٩
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
جائزتان للسينما الايرانية من مهرجان بنغلادش الدولي حصدت السينما الايرانية جائزتين خلال حفل اختتام المهرجان الدولي السابع عشر للأفلام الذي اُقيم عصر اليوم الجمعة في العاصمة البنغالية دكا.

العالم - ايران

وبحسب قسم العلاقات العامة لمؤسسة 'فارابي' السينمائية حصل «بويا بادكوبِه» علي جائزة أفضل مخرج لفيلم «الترويض» في قسم الأفلام الآسيوية بهذا المهرجان.

كما حصل «شهريار بورسيّديان» علي جائزة أفضل فيلم قصير لاخراجه فيلم «العودة» في قسم الأفلام ذات النزعة الدلالية.

وكان فيلم 'الترويض' الذي أعدّه «روح الله برادري» و «سميرا برادري» قد شارك في 20 مهرجاناً دولياً ونال العديد من الجوائز وتقدير الهيئة التحكيمية لأفلام برلين.

واُقيم مهرجان بنغلادش الدولي السابع عشر للأفلام في دكا خلال الفترة من 10 حتى 18 كانون الثاني/يناير 2019 وشاركت فيه ايران بـ 26 عملاً سينمائياً وأفلام قصيرة في قسم السينما الاسيوية وسينما الاطفال واليافعين والسينما الدلالية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية